رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. محافظات

تنمية النشء بالقليوبية ترسم ملامح جيل جديد بـ 145 مشروعًا وبرنامجًا متنوعًا

 

 استطاعت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية أن تصل بخدماتها إلى 43,605 من الطلائع والنشء، في تجربة عملية تؤكد أن الاستثمار في بناء الإنسان يبدأ مبكرًا، ويُقاس بالأثر قبل العدد.

ولم تأتِ هذه الإنجازات في إطار أنشطة تقليدية، بل ضمن رؤية متكاملة استهدفت تنمية الوعي، وصقل المهارات، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، وتحويل مراكز الشباب إلى بيئات تعليمية وتربوية جاذبة، قادرة على احتواء النشء وتنمية قدراتهم، من خلال برامج نوعية وتجارب ميدانية تصنع الوعي وتترك أثرًا حقيقيًا.

وأكد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن ما حققته إدارة تنمية النشء يعكس قناعة راسخة بأن بناء الإنسان يبدأ مبكرًا، وأن العمل مع النشء مسار استراتيجي لصناعة المستقبل. وأوضح أن تنفيذ هذا العدد من المشروعات والوصول إلى آلاف المستفيدين يجسد رؤية الدولة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، مع التركيز على الأثر الحقيقي وجودة البرامج، مشيرًا إلى دعمه الكامل للبرامج النوعية وثقته في فرق العمل، مؤكدًا أن تنمية النشء تمثل حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواصلة التنمية.

وضمن أبرز ما نفذته الإدارة، تنظيم رحلتين للنشء إلى شمال سيناء وأخرى للأقصر، بمشاركة 86 طليعًا وطليعة، في تجربة وطنية وثقافية هدفت إلى تعميق الانتماء، وربط النشء بتاريخهم وجغرافيتهم، وتعريفهم بقيمة ما تحقق على أرض الوطن، من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع بعيدًا عن القاعات المغلقة.

كما برزت مجموعة من المشروعات التي شكّلت علامات فارقة في مسيرة العمل مع النشء، من بينها مشروع «أبناؤنا مستقبلنا» بنظام معسكر اليوم الواحد، الذي ركّز على بناء الشخصية، وتنمية روح الجماعة، وغرس القيم الإيجابية بأسلوب تفاعلي يناسب المراحل العمرية المختلفة.

وشملت الإنجازات كذلك تنفيذ المؤتمر الوطني للنشء، الذي أتاح مساحة حقيقية للتعبير والحوار، وأسهم في تعزيز ثقافة المشاركة، إلى جانب الاهتمام ببرامج الفنون التراثية، التي لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتنمية الذوق الفني لدى النشء، وربطهم بتراثهم الحضاري.

ويقف خلف هذه النجاحات فريق عمل إدارة تنمية النشء، الذي عمل بروح جماعية عالية، وإخلاص واضح، وإيمان عميق برسالة العمل مع النشء، ونجح في تحويل الأرقام إلى قصص نجاح، والبرامج إلى تجارب مؤثرة، من خلال المتابعة المستمرة، والتطوير الدائم، والاقتراب الحقيقي من احتياجات النشء داخل مراكز الشباب.

ويُذكر، أن ما تحقق لم يكن مجرد إنجاز مرحلي، بل خطوة ثابتة نحو صناعة جيل أكثر وعيًا، وأكثر ارتباطًا بوطنه، وأكثر استعدادًا لصناعة المستقبل.