رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، اليوم الأربعاء، بالتقدم المحرز على الصعيد العملي لتأمين نهاية عادلة ودائمة للحرب ضد أوكرانيا، وذلك بعد مشاركته في اجتماع قادة تحالف الراغبين الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس وأسفر عن التوقيع على إعلان نوايا يقضى بنشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا فور التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأشاد روته، في بيان نُشر على موقع الحلف، بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في سبيل السعي إلى تحقيق السلام، كما ثمن التزام الحلفاء بالمساهمة في تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، مؤكدًا أهمية هذه الضمانات في دعم الاستقرار ومنع تجدد الصراع.
وفي الوقت نفسه، شدد الأمين العام للناتو على القيمة الكبيرة للدعم الذي يقدمه الحلفاء والشركاء لأوكرانيا، داعيًا إلى مواصلة وتعزيز المساهمات، في ظل الاحتياجات المستمرة التي تواجهها كييف بينما تواصل الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الروسية.
وأكد روته أن وحدة الموقف الدولي والتنسيق الوثيق بين الحلفاء يشكلان عنصرًا أساسيًا لدعم أوكرانيا وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
وعقدت قمة باريس أمس بدعوة مشتركة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، بمشاركة عدد من قادة الدول الشريكة والحليفة.