واصلت وزارة الشباب والرياضة تنفيذ برنامجها المكثف للتدريب على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، ضمن فعاليات مبادرة «بإيدينا ننقذ حياة»، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة والسكان، والهادف إلى رفع كفاءة العنصر البشري بالمنشآت الرياضية، وتعزيز ثقافة التدخل السريع للحفاظ على حياة الرياضيين.
وشهدت الفترة من نوفمبر 2024 وحتى يناير 2026 تنفيذ أكثر من 50 دورة تدريبية بعدد من المحافظات، من بينها القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، أسيوط، القليوبية، الغربية، والبحيرة، وذلك داخل المراكز الأولمبية، والأندية الرياضية، ومراكز الشباب، ومديريات الشباب والرياضة، بإجمالي أكثر من 2500 مستفيد.
واستهدفت الدورات العاملين بالقطاع الرياضي من مدربين، وإداريين، وحكام، وأخصائيين، ولاعبين، والعاملين بالمنشآت والأجهزة الفنية، حيث شملت أيضًا تدريب العاملين بالمنشآت الشبابية والرياضية، والعاملين بالمركز الأولمبي بالمعادي، إلى جانب عدد من الأندية الرياضية الكبرى، من بينها نادي وادي دجلة بعدة فروع، وأندية سيتي كلوب (بنها – طنطا – العبور)، بالإضافة إلى العاملين بالاتحادات الرياضية والمراكز الأولمبية.
وتُنفذ هذه الدورات من خلال الهلال الأحمر المصري، حيث تشمل البرامج التدريبية جانبين نظريًا وعمليًا، مع التركيز على إكساب المتدربين مهارات دعم الحياة الأساسي، والإنعاش القلبي الرئوي، وآليات التعامل مع الحالات الطارئة داخل الملاعب والمنشآت الرياضية.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على توفير بيئة رياضية آمنة وصحية، ودعم المشروع القومي للإنعاش القلبي الرئوي، إلى جانب التوسع في نشر الوعي باستخدام أجهزة إزالة الرجفان القلبي الآلي (AED) داخل المنشآت الرياضية.
ومن المقرر استكمال تنفيذ باقي الدورات التدريبية تباعًا وفق الخطة الزمنية المعتمدة، بما يضمن تعميم الاستفادة على مستوى الجمهورية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العاملين بالقطاع الرياضي.
وشدد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على أهمية حصول جميع المتعاملين في المجال الرياضي على دورات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، مؤكدًا أنها تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة السلامة داخل المنشآت الرياضية، وتسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن تعميم هذه الدورات على العاملين بالأندية والاتحادات الرياضية، ومراكز الشباب، والمنشآت الشبابية والرياضية، يُعد ضرورة ملحّة، في إطار حرص الدولة على حماية الرياضيين والمترددين على المنشآت، ورفع كفاءة العنصر البشري، بما يواكب المعايير الدولية للسلامة والصحة الرياضية.
كما شددت وزارة الشباب والرياضة على ضرورة توافر أجهزة إزالة الرجفان القلبي الآلي (AED) بجميع المنشآت الرياضية والشبابية، والتأكد من جاهزيتها وصلاحيتها للاستخدام، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة الرياضيين.