استقبلت مؤسسة الفلك بالغربية زيارة رسمية قام بها وفد من متطوعي حياة كريمة بالمحافظة بزيارة لمؤسسة الفلك بالغربية ، حيث استقبلهم نيابة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها ومؤسس الفلك
ضم وفد حياة كريمة الدكتورة زينب سامي منسق عام محافظة الغربية و العقيد على جبريل مدير مكتب الغربية وعدد من متطوعي حياة كريمة.
جاءت الزيارة في إطار دعم العلاقات الودية الطيبة بين مؤسسة حياة كريمة ومطرانية طنطا حيث تم تنسيق الزيارة باستضافة طيبة من نيافة الأنبا بولا - مطران طنطا وتوابعها ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الفلك الخيرية
و شهدت الزيارة عدة جلسات ونقاشات مفتوحة مع المتطوعين بالاضافة الي جولة ميدانية أوضح فيها نيافته كافة التفاصيل عن مشروع الفلك والمستهدفات والرؤى المستقبلية ورؤيته لتطوير المشروع وانتشاره
وأشاد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، بمبادرة «حياة كريمة» وما تشهده من أعمال تطوعية يشارك فيها الشباب المصري من مسلمين ومسيحيين، لخدمة الوطن ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن المبادرة تُجسد نموذجًا حقيقيًا للعمل الوطني المشترك، إلى جانب المشروعات الكبرى التي تحققت على أرض الواقع وأسهمت في تحسين جودة الحياة بمختلف المجالات.
وأشار مطران طنطا إلى زيارته مؤخرًا لمقر مؤسسة «حياة كريمة» بمدينة طنطا، واطلاعه على خريطة العمل والأنشطة التي تنفذها، ومن بينها إعداد وجبات ساخنة وتقديم هدايا للأقباط بمناسبة أعياد الميلاد، في إطار ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والمحبة.
وفي كلمتها قالت الدكتورة زينب سامي منسق عام حياة كريمة بالغربية يسعدني ويشرفني ان أقف أمامكم اليوم في هذا الصرح العظيم ، الذي جمع بين جنباته المعني الكامل للإنسانية في أسمي معانيها
وأضافت سامي أتقدم إليكم جميعا بخالص التهاني القلبية من مؤسسة حياة كريمة التي أشرف بكوني منسقها العام في الغربية بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد الذي كان وسيظل الحدث الروحاني الأعظم في تاريخ البشرية
نيافة الانبا بولا قلت لحضرتك سابقا إن كانت حياة كريمة هي درة تاج المشروعات القومية فإن الفلك هي درة تاج المشروعات الإنسانية واقولها وكلي فخر أنني من ابناء محافظة الغربية وانتسب إليها وهي صاحبة هذه الأرض المباركة الطيبة
وأكدت منسق عام حياة كريمة أن مؤسسة الفلك هي أهم المشروعات المجتمعية الرائدة في مصر والشرق الأوسط، تعمل وفق دراسة علمية متطورة، لخدمة شريحة هامة من ذوي القدرات العقلية الخاصة، وتحديداً أبطال "متلازمة داون"
واختتمت كلمتها قائلة نيافة الأنبا بولا إن جهودكم العظيمة وكل العاملين في الفلك لهو تاج فوق الرؤوس ، وسيذكرها التاريخ بأحرف من النور ، أن هناك ملائكة للرحمة أتوا إلي هذ الأرض واستنبتوا هذه الأرواح الملائكية وراعوا بذرتها حتي تحولت بفضل الله لأيقونة نشاط وحيوية وعلم وعمل وحماسة وهمة عالية ، بل ووطنية مخلصة
وختاما ستظل حضرتك نيافة الانبا نور يستضاء به فأنت صاحب عزيمة وأنس وسبب في السعادة الدائمة