رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

وليد نجا يكتب: بين مجلس السلام وحكومة التكنوقراط.. غزة تدخل المرحلة الثانية من خطة ترامب

أعلن الرئيس ترامب ان وقف الحرب الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في غزة دخلت المرحلة الثانية من اتفاق السلام في شرم الشيخ  بعد الأعلان عن تشكيل مجلس السلام وتكوين حكومة تكنوقراط. 
وبالرغم من ذلك نجد أن الاتفاق مازال هش فإسرائيل تتوغل في غزة و الضفة الغربية وتقوم بتدمير البنية التحتية وفي تسريب لرئيس الوزراء الإسرائيلي من اجتماع حكومي يقول "انه يريد  يدمر البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية في غزة بحيث عند عودة الفلسطينين إلى منازلهم يكون خيار التهجير على الطاولة لتهدم منازلهم وفق " وهذا التصريح وفق ماتم تسريبة
ومازال موقف الوسطاء في مصر وقطر وتركيا  واضح بدعم  الاتفاق وبدعم مجلس السلام ودعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية ويعتبر الدور المحوري لمصر ولقطر وماقام بة الرئيس السيسي من جهود مخلصة طوال مدة العدوان وحتى الآن في ظل مواقف مصر الواضحة في أطار حل الدولتين فالجهود المصرية المخلصة رغم الضغوط و الاغراءات  هي من اوصلت تنفيذ الأتفاق إلى هذة المرحلة رغم البطئ والمرواغة الإسرائيلية. 
وما يضعف من جهود الوسطاء  عدم وجود صوت واحد  للفلسطينيين فلابد من وحدة الفلسطينيين على روؤية واحدة واجب حتمي من أجل نصرة قضيتهم وتعتبر الجهود المصرية في اجتماع جميع الفصائل الفلسطينية في القاهرة تصب في صالح توحيد الفلسطينيين. 
وبالنسبة لتنفيذ الاتفاق  هناك تنسيق مصري أمريكي لإعادة غزة إلى خريطة السياسية العالمية.
و تضاربت الروؤيا الدولية حول دخول الاتفاق إلى المرحلة الثانية وسوف نوضح أبرز ردود الفعل على دخول اتفاق وقف الحرب الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المرحلة الثانية وفق مااعلنت عنه قناه القاهر الإخبارية.
فقد صرح امين عام جامعة الدول العربية ابو الغيط "تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية خطوة مهمة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب"، وجاءت تصريحات وزراة الخارجية الفرنسية "نثمن جهود الولايات المتحدة الإمريكية ومصر وقطر وتركيا في تحقيق هذة الخطوة الحاسمة" وفي هذا السياق جاءت تصريحات الخارجية القطرية "ضرورة ألتزام جميع الأطراف بتنفيذ الأتفاق كاملا بما في ذلك تدفق المساعدات الأنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو شرط" وجاءت تصريحات حركة حماس" اعلان ويتكوف بشأن المرحلة الثانية تطور إيجابي ومهم... وجاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط" وتبايت ردود فعل الاتحاد الأوربي" نرحب ببدءتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة ونؤكد استعدادنا مواصلة دعم  جهود السلام دبلوماسيا وانسانيا وامنيا".
ولازال موقف الحكومة الإسرائيلية من تحقيق السلام والموافقة على حل الدولتين في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل تعمل على زعزعرة الأستقرار والأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي" المرحلة الثانية من وقف أطلاق النار خطوة رمزية إلى حد كبير"
وقد اوجزت ردود الأفعال حول انتقال اتفاق السلام بيت الفلسطينيين وإسرائيل إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام في الأراضي الفلسطينية في  غزة ولازالت منطقة الشرق الأوسط تعيش على حالة من الأضطراب اشبة ببرميل من البارود في ظل عدم  اليقين من قدرة الحكومة الإسرائيلية الحالية على الموافقة على حل الدولتين فتقوم بالتصعيد   على لبنان وعلى الأراضي الفلسطينية ومازال التهديد الإمريكي الإسرائيلي بالهجوم على أيران يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقد ذكر الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي انه من أوقف الضربة المرتفبة ولم يقنعه احد بوقفها بعدما أوقفت السلطات في أيران اعدام ٨٠٠ شخص من المتظاهرين وهذا الغموض وعدم الاستقرار في المنطقة مكلف في حد ذاتة أكثر من الضربة على إيران.