رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

محمد عز يكتب: الثروة الداجنة في خطر ووزراعة الزراعة ودن من طين وودن من عجين

 مربو الدواجن تعرضوا لخسائر بالملايين والمواطن ضحية الإهمال 
تضارب تصريحات  المربين والزراعة والطب البيطري
بعد انتشار وباء الحمى القلاعية في مصر وتعرض الثروة الحيوانية لخسائر باهظة ، والتخبط الإداري والرسمي من قبل الهيئة وعدم الإفصاح عن حجم الوباء وانتشاره ، ظهرت كارثة في الثروة الداجنة عرضت المربين لخسائر باهظة بالملايين وتسببت في ارتفاع سعر الدواجن مرة أخري والضحية الحقيقي المواطن " المستهلك " 
جدال بين رئيس الاتحاد ونائبه حول وباء الدواجن 
ونشب جدل بين رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، المهندس محمود العناني، ونائبه الدكتور ثروت الزيني، بشأن الوضع الوبائي في قطاع الدواجن، نفى العناني ما صرح به الزيني عن نفوق 30% من الدواجن بسبب فيروس وبائي، مؤكدًا أن هذه التصريحات "لا أساس لها من الصحة".

وأوضح أن مصر تضم 27 ألف مزرعة تتفاوت في أحجامها، وقد تشهد بعض المزارع حالات نفوق نتيجة التقلبات الجوية، وهو أمر مماثل للعام الماضي، وأن وزارة الزراعة خصصت ميزانية لفحص عينات المزارع التي تواجه مشكلات، 
وفي المقابل، أقر الزيني بوجود مشكلات كبيرة في القطاع تستدعي الاعتراف بها، لافتًا إلى أن المشكلات المرضية ساهمت في ارتفاع الأسعار خلال الفترات السابقة، كاشفًا عن خطة أعدها الاتحاد بالتعاون مع وزارة الزراعة لمواجهة الوضع الوبائي.

وزارة الزراعة تؤكد استقرار الوضع
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في بيان لها، أن صناعة الدواجن في مصر مستقرة، وهناك متابعة دائمة من خلال أجهزة الوزارة المعنية متمثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة للقطعان والمزارع، ولم يتم تسجيل حالات نفوق، كما أن جميع التحصينات متوفرة من خلال معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، والوحدات البيطرية بجميع أنحاء الجمهورية.

الخدمات البيطرية: لم نتلق أي بلاغ
أكد حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى أن الهيئة لم تتلقى أي بلاغات حول انتشار حالات نفوق نتيجة نقص في التحصينات أو انتشار أية اوبئة أو امراض، وهو مالم تكشف عنه أيضا اي من فرق التقصي والترصد الوبائي بالهيئة.

وناشد الأقنص أي مربي وأي مزرعة حدث لها أي ضرر، التواصل مع الهيئة أو أقرب مديرية طب بيطري، ليقوم فريق متخصص باستطلاع الأمر وتقديم المساعدة اللازمة.
مربي الدواجن خسائر باهظة ولا رقابة علي أسعار الأعلاف
وتعتبر الغربية من أهم المحافظات التي تربي الماشية وخاصة في قرية برما وتوبعها ، وأكد المربين أن هناك فيروس حقيقي تجاهله الطب البيطري والزراعة ، ونفوا هذا في حين أن نسبة النفوق فاقت الحد والحسائر تعدت ملايين الجنيهات لمربي المزارع
كما تضرر المربين من عدم الرقابة علي الأدوية البيطرية والتحصينات وأسعار الأعلاف مؤكدين أن سعر العلف مبالغ فيه جدا وليس هناك رقابة عليه كما أن التحصينات المضروية منشترة بكثافة في المحافظات ، وفي نفس الوقت لا يوجد تسعيرة بالنسبة للأدوية البيطرية وهو ما يجعلهم عرضة للغش التجاري 
وحدد المربين مشكلاتهم في نقطتين اساسيتين الأولي ارتفاع أسعار الأعلاف يؤثر بشكل كبير على الربحية.وزيادة تكاليف المعاملات البيطرية والمستلزمات. وعرض المغشوش منها في الأسواق وعدم الرقابة عليها 
وناشد المربون وزير الزراعة ورئيس هيئة الطب البيطري بالتدحل العاجل ومشاركتهم في الأزمة التي تكاد تقضي علي نصف الثروة الداجنة ويهدد المجال ، والإعتراف بوجود فيروس في مزارع الدواجن أكل الاخضر واليابس وعرضهم لخسائر باهظة.