ضمن مسيرة العمل الميداني للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وفي إطار القرى المستهدفة بالمبادرة الرئاسية، اختتم مكتب الشكاوى بفرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط سلسلة من اللقاءات الجماهيرية المكثفة بمركز أبوتيج، والتي استمرت على مدار أربعة أيام في الفترة من 11 وحتى 14 يناير الجاري.
جاءت هذه الفعاليات بمتابعة دقيقة من الدكتورة مروة كدواني، مقررة فرع المجلس بأسيوط، وبالتنسيق المثمر مع مشيخة الأزهر الشريف، حيث نجحت الحملة في الوصول إلى 945 من السيدات والرجال بمختلف قرى المركز، بهدف ترسيخ قيم التماسك الأسري وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تهدد استقرار المجتمع.
ركزت الندوات في مضمونها على الجانب الاجتماعي والنفسي للأسرة، حيث وجه المحاضرون رسائل قوية حول ضرورة نبذ الخلافات وتغليب مصلحة الأبناء، محذرين من الآثار المدمرة للطلاق والنزاعات الأسرية التي يدفع ثمنها الأطفال من مستقبلهم واستقرارهم النفسي.
وشددت الحملة على أن تماسك الأسرة هو حجر الزاوية في حماية المجتمع من التشرد والضياع.
ولم تغفل الندوات الجانب الصحي؛ حيث شملت التوعية بأساسيات التغذية السليمة، وأهمية الرضاعة الطبيعية كحق للطفل وواجب على الأم، فضلاً عن تعزيز مفهوم التنشئة المتوازنة التي تضمن نمو أجيال قوية بدنياً وفكرياً.
واختتمت اللقاءات بتعريف المواطنين بالخدمات القانونية والاجتماعية التي يقدمها مكتب الشكاوى بفرع المجلس بأسيوط. وحرص القائمون على الحملة على التنويه بالخط الساخن (15115)، بالإضافة إلى توضيح عنوان الفرع وأرقام التواصل المباشرة، مؤكدين أن أبواب المجلس مفتوحة دائماً لتقديم الدعم والمشورة المجانية للسيدات لحفظ حقوقهن وحل مشاكلهن بما يضمن استقرار كيان الأسرة.
تأتي هذه التحركات لتؤكد حرص المجلس القومي للمرأة على ترجمة الرؤية القيادية للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية إلى واقع ملموس يمس حياة المواطن في أقصى قرى الصعيد.