أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال 66 مليونا و385 ألفا و220 زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن المبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019 وحتى يناير 2026.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارات تنقسم إلى:
• 23 مليونا و189 ألفا و94 زيارة لأول مرة،
• 23 مليونا و316 ألفا و79 زيارة دورية،
• 19 مليونا و880 ألفا و47 زيارة عارضة.
ودعا المتحدث السيدات إلى الاطمئنان الدوري على صحتهن من خلال المبادرة، مؤكدا أن الكشف المبكر عن أورام الثدي يقلل العبء على المريضة والدولة، ويحقق استجابة فعالة لبروتوكولات العلاج المجانية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأشار «عبدالغفار» إلى تردد 881 ألفا و900 سيدة على المستشفيات لإجراء فحوصات متقدمة، مع تقديم الخدمات عبر 3663 وحدة رعاية صحية أولية و102 مستشفى على مستوى الجمهورية، إلى جانب الرد على الاستفسارات عبر الخط الساخن 15335.
وأضاف أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي في 14 مركزا تابعا لوزارة الصحة و14 مركزا جامعيا، بالمجان، مع تجهيز هذه المراكز للبحوث التطبيقية لتطوير علاج الأورام.
وتستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عاما فأكثر، وتشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم)، والتوعية بعوامل الخطورة، والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
من جانبه، كشف الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، عن اكتشاف 36 ألفا و467 حالة إصابة بسرطان الثدي، وإجراء 429 ألفا و388 أشعة ماموجرام، وسحب 56 ألفا و57 عينة أورام للتحليل، مع تقديم العلاج مجانا للحالات المؤكدة. كما شملت الخدمات الكشف على 153 ألفا و338 سيدة بالوحدات المتنقلة، وإجراء 60 ألفا و874 أشعة متنقلة.
وأشار إلى متابعة علاج السيدات المصابات سواء عبر التأمين الصحي أو نفقة الدولة، وتدريب 30 ألفا و98 من الفرق الطبية (أطباء، تمريض، فنيي أشعة وباثولوجي)، وتلقي 31 ألفا و783 مكالمة استفسارية عن خدمات المبادرة.