في إطار سعي مستشفيات جامعة أسيوط لتعزيز الوعي البيئي وضمان أعلى معايير السلامة المهنية، نظم مستشفى الإصابات والطوارئ ندوة توعوية شاملة حول "كيفية التعامل الآمن مع المخلفات الطبية الخطرة"، جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد، مدير المستشفى.
استهدفت الندوة رفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية في مواجهة مخاطر التداول الخاطئ للمخلفات.
وخلال الندوة، صرح الدكتور أحمد إكرام، نائب المدير للشئون الطبية، بأن مستشفى الإصابات يمثل "خط الدفاع الأول" عن صحة المواطن، مؤكداً أن الكفاءة الطبية لا تكتمل إلا ببيئة آمنة، مضيفا أن تكامل جهود السلامة والصحة المهنية مع التوعية البيئية هو حجر الأساس لحماية المرضى والعاملين والمجتمع، لتكون المستشفى نموذجاً يحتذى به في الحفاظ على الصحة العامة.
فيما أكد الدكتور محمد محمود، المستشار البيئي للمستشفيات الجامعية، على الدور المحوري لهيئة التمريض في عملية فصل المخلفات الطبية الخطرة من المنبع، وأوضح أن التعامل الدقيق مع السرنجات، الغيارات الطبية، والعينات، هو الضمانة الأولى للوقاية من مخاطر الوخز ونقل العدوى، مشيرا إلى أن تصميم مستشفى الإصابات نُفذ وفقاً لأحدث الأكواد الدولية، حيث تم تزويد كل طابق بغرف تخزين مؤقتة ملحق بها مصعد خاص للمخلفات يصل مباشرة إلى غرفة المخلفات الخطرة والمفارم، وهذا التصميم يقلل من حركة النفايات داخل المستشفى، ويضمن السيطرة الكاملة عليها ومنع أي تسريب للخارج.
جاءت الندوة تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد إكرام، نائب المدير للشئون الطبية، والأستاذ الدكتور سعيد متولي، نائب المدير لشئون الإصابات، والدكتور محمد فاروق، نائب المدير للشئون الإدارية، والدكتور محمد محمود، المستشار البيئي للمستشفيات الجامعية، شيماء صلاح، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمستشفى.