رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. أخبار عالمية

"الهجرة الدولية" تعرب عن مخاوفها من تزايد وفيات المهاجرين غرقا بالبحر المتوسط

 

أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن مخاوفها من تزايد فقدان أو وفاة المئات من المهاجرين نتيجة حوادث غرق قوارب متعددة في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​خلال الأيام العشرة الماضية بسبب تردي الأحوال الجوية القاسية.

 

وحذرت المنظمة، في بيان صحفي، صدر عن مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، من أن هذه المآسي تؤكد مرة أخرى العواقب الوخيمة لشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر التي لا تزال تعمل دون عقاب، حيث تُرسل الناس عمدا إلى البحر على متن قوارب غير صالحة للإبحار ومكتظة، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة للمجتمع الدولي لتكثيف الجهود لتفكيك هذه الشبكات الإجرامية ومنع مزيد من الخسائر في الأرواح.

وأكدت المنظمة الدولية أنه في إيطاليا، تم تأكيد عدة وفيات بعد عملية بحث وإنقاذ شملت قاربا انطلق من صفاقس بتونس، مشيرة إلى أن هذه الوفيات تسلط الضوء مرة أخرى على مخاطر الحماية الشديدة والضعف الذي يواجهه الأشخاص الذين يقومون بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر.

وأوضحت أن المعلومات لا تزال غير مكتملة، وهي تعمل على توضيح مصير من كانوا على متن القارب، وأنه وفقا لأحدث المعلومات من مالطا، والتي تتحقق منها المنظمة حاليا، فقد أفاد أحد الناجين الذين أنقذتهم سفينة تجارية بنجاته من حادث غرق يخشى أن يكون فيه ما لا يقل عن 50 شخصا في عداد المفقودين أو المتوفين.

وفي سياق منفصل، تشير تقارير إلى أن ما لا يقل عن 51 شخصا يخشى أنهم لقوا حتفهم إثر حادث غرق قبالة سواحل طبرق في ليبيا وبينما لا تزال المنظمة الدولية للهجرة تسعى للحصول على تأكيد رسمي، فإن حجم الوفيات المبلغ عنها يشير إلى مأساة كبرى أخرى في وسط البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن هذه الحوادث وقعت خلال إعصار هاري، وهي عاصفة متوسطية عنيفة، محذرة من أن تهريب المهاجرين على متن قوارب غير صالحة للإبحار ومكتظة يعد جريمة يعاقب عليها القانون ويصبح هذا السلوك أكثر إدانة عند تنظيم رحلات المغادرة في ظل عاصفة شديدة تضرب المنطقة، حيث يتم إرسال الناس إلى البحر في ظروف تشكل خطرا شبه مؤكد على حياتهم.

وأشارت المنظمة إلى أنه في الأسابيع الأولى من عام 2026 فقط، يخشى أن يكون المئات من الأشخاص في عداد المفقودين، فضلا عن انتظار نتائج عمليات البحث الجارية عن القوارب المفقودة وقد يكون العدد النهائي للضحايا أعلى بكثير، وهو ما يشكل تذكيرا صارخا بأن هذا المسار لا يزال أخطر ممر للهجرة في العالم.

وقالت المنظمة، إنه في عام 2025 وحده، لقي ما لا يقل عن 1,340 شخصا حتفهم في المنطقة الوسطى من البحر الأبيض المتوسط​، مجددة تأكيدها على الحاجة الماسة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد شبكات التهريب والاتجار بالبشر التي تواصل استغلال الناس بلا رحمة وتعرض حياتهم للخطر من أجل الربح.

وقالت إن هذه الشبكات الإجرامية تتحمل مسؤولية الخسائر في الأرواح ويجب محاسبتها وفي الوقت نفسه، أكدت أنه من الضروري تعزيز جهود البحث والإنقاذ في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​لإنقاذ الأرواح وضمان إنزال آمن للمهاجرين.