رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

رئيس جامعة طنطا ..أفضل كلية صديقة للبيئة" مسابقة تمثل حجر الزاوية نحو التحول الأخضر الشامل


اختتمت جامعة طنطا أعمال التقييم الميداني للمرحلة النهائية من مسابقة "أفضل كلية صديقة للبيئة" لعام 2025، تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، وإشراف الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وترأس لجنة التقييم الدكتور عماد عتمان نائب رئيس جامعة طنطا السابق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث أجرت اللجنة العليا جولاتها التفقدية لكليات الصيدلة والعلوم والهندسة، وبحضور  الدكتورة منى الجمل والدكتورة ندا الشناوي، والدكتور محمد الشركسي ممثلا عن ادارة شئون البيئة بمحافظة الغربية والدكتورة مديحة درويش ممثلة عن جهاز شئون البيئة، وذلك للتحقق من كفاءة التجهيزات البيئية ومعايير الاستدامة المطبقة على أرض الواقع، وضمان مطابقتها للملفات الفنية التي تقدمت بها الكليات المتأهلة خلال المرحلة الأولى.
وقد استهدفت الزيارات الميدانية رصد مدى التزام الكليات الثلاث بتنفيذ الممارسات الخضراء، حيث تابعت اللجنة بدقة توسع الكليات في المساحات الخضراء واستخدام نظم الري الحديثة، بالإضافة إلى معاينة منظومة إدارة الطاقة وتفعيل تكنولوجيا المعلومات في مراقبة الاستهلاك، كما شملت الجولة تقييم المسارات الآمنة والمرافق المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنظومات السلامة والصحة المهنية التي تضمن بيئة تعليمية آمنة ومستدامة.
 
رؤية مصر 2030
أشاد الدكتور محمد حسين بتكاتف الجهود بين إدارة الجامعة والكليات لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، مؤكداً أن هذه المسابقة تمثل حجر الزاوية في استراتيجية الجامعة نحو التحول الأخضر الشامل، ومن المقرر أن تعكف اللجنة الآن على صياغة التقرير الختامي وتجميع الدرجات النهائية لإعلان الكلية الفائزة بلقب "الأفضل بيئياً" في احتفالية كبرى سيتم تنظيمها لاحقاً.
ومن جانبه، صرح الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قطاع خدمة المجتمع يعمل وفق خطة استراتيجية تهدف إلى تحويل كليات الجامعة إلى نماذج رائدة في تطبيق الاقتصاد الأخضر وتقليل البصمة الكربونية، مشيراً إلى أن ما تم رصده خلال الزيارات الميدانية يعكس نجاح الكليات في تبني سياسات مبتكرة لاستخدام المركبات صديقة البيئة والاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة، وهو ما يسهم بشكل مباشر في دعم الأهداف الأممية للتنمية المستدامة وتعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات البيئية العالمية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور عماد عتمان، رئيس لجنة التقييم ونائب رئيس الجامعة السابق، أن الجولات الميدانية كشفت عن طفرة نوعية في فلسفة إدارة الموارد داخل الكليات المتنافسة، حيث أوضح أن التقييم ركز بعمق على "الأوزان النسبية" لعمليات تدوير النفايات وإدارة المياه والبحث العلمي المرتبط بالبيئة، كما أشار إلى أن اللجنة عاينت عن قرب آليات الفصل من المنبع ومعالجة النفايات الكيميائية والبيولوجية بكفاءة عالية، مما يثبت أن الاستدامة أصبحت جزءاً أصيلاً من الثقافة المؤسسية والتعليمية داخل الجامعة.