أعلنت وزارة الخارجية الروسية،ترحيبها بعودة الشركات الغربية التي غادرت السوق الروسية، مؤكدة أن الأولوية ستُمنح للشركات الروسية وشركات الدول الصديقة.
وقال مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية دميتري بيريتشيفسكي- في تصريح أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - إن بلاده منفتحة على عودة الشركات التي أبدت استعدادها للعمل في السوق الروسية، مشددًا على أن الأفضلية ستكون للشركات الوطنية، وللشركات التي واصلت دعم روسيا خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الشركات الروسية ستُعطى أولوية في شغل القطاعات الاقتصادية، إلى جانب الشركات القادمة من الدول الصديقة التي استمرت في تقديم خدماتها للسوق الروسية.
وفي السياق، قال رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال في روسيا ألكسندر شوخين، في تصريحات سابقة، إن هناك تواصلًا غير رسمي نشطًا بين الشركات الروسية والأمريكية، مشيرًا إلى أن عددًا من الشركات الأمريكية التي لا تزال تعمل في روسيا ترغب في الاستمرار.
وأوضح شوخين أن الاتحاد يسعى إلى منع خروج الشركات الأمريكية التي واصلت نشاطها في روسيا خلال السنوات الأخيرة، رغم الضغوط السياسية، لافتًا إلى أن انسحاب هذه الشركات يفتح المجال أمام منافسين محليين لشغل القطاعات الشاغرة.
وكان رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي كيريل دميترييف قد صرّح في وقت سابق بأن الشركات الأمريكية تكبدت خسائر تُقدَّر بنحو 300 مليار دولار نتيجة خروجها من السوق الروسية.