رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. حوادث

العثور على جثمان سيدة مسنة بجوار ترعة في قرية فرسيس بمركز زفتى بالغربية

شهدت قرية فرسيس التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية واقعة مأساوية، بعد العثور على جثمان سيدة مسنة تُدعى نادية عبد الواحد في العقد السابع من عمرها بجوار إحدى الترع بالقرية، في حادثة يشتبه أن يكون الدافع وراءها السرقة.

التفاصيل الأولية للواقعة

تلقى مركز شرطة زفتى بلاغًا من أحمد.م، نجل الضحية، يفيد باختفاء والدته أثناء زيارته لها برفقة نجله الصغير لتناول الغداء، حيث لم تعد إلى منزلها بينما كان هاتفها المحمول موجودًا، مما دفعه والأسرة لإبلاغ السلطات فورًا، وبدء البحث عنها

وعقب التحريات الأولية، تبين من خلال كاميرات المراقبة أن آخر مكان تواجدت فيه نادية عبد الواحد كان بالقرب من أحد محال بيع الدواجن بالقرية، ودخلت إلي المحل لشراء دواجن عقب إحضارها بعض الخضروات، إلا أنها لم تخرج منه وكذلك لوحظ خروج عاملة من المحل وهي تحمل جوال كبير، يشتبه باحتوائها على الجثمان، قبل أن يتم التخلص منه بالقرب من ترعة قريبة.

العثور على الجثمان والتحقيقات

انتقلت قوة من مباحث مركز زفتى، وفريق بحث جنائي مشترك من قسم شرطة زفتي ومركز زفتي، وفرع البحث الجنائي بزفتي والسنطة، تحت إشراف مدير المباحث الجنائية بالغربية، إنتقلوا إلى موقع الواقعة، وتم العثور على جثمان نادية عبد الواحد بجوار الترعة، داخل جوالين ومحكمين الغلق، وظهرت عليها آثار خنق حول الرقبة، فيما لاحظت الجهات المعنية غياب الحُلي الذهبية الخاصة بها، حيث كنت ترتدي أساور ذهبية (غوايش) ما يرجح أن تكون الجريمة بدافع السرقة.

تم التحفظ على العاملة التي ظهرت داخل المحل في كاميرات المراقبة لاستكمال التحقيقات، ونقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى زفتى العام تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت أعمالها لفحص ظروف وملابسات الحادث، ورفع عينات لتحديد أسباب الوفاة بدقة وفق التقرير الطبي الشرعي.

جهود الأجهزة الأمنية

تواصل مباحث مركز زفتى البحث والتحري لمعرفة ما إذا كان هناك شركاء آخرون وراء الحادث، وضبط جميع المتورطين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان سرعة إنجاز التحقيقات.

وأعرب أهالي الضحية من قرية فرسيس عن صدمتهم من الجريمة، مطالبين الجهات المختصة بالكشف الكامل عن ملابسات الواقعة وتقديم مرتكبيها للعدالة، خاصة في ظل انتشار حالات الاعتداء على كبار السن مؤخرًا.