رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

طلاب جامعة سمنود التكنولوجية في زيارة علمية متقدمة إلى مصنع ELVY للمنسوجات ببرج العرب


نظّمت جامعة سمنود التكنولوجية زيارة علمية ميدانية لطلابها إلى مصنع ELVY للمنسوجات بمدينة برج العرب، أحد الكيانات الصناعية الرائدة في مجال صناعة الغزل والنسيج .
وجاءت الزيارة تحت إشراف الدكتور بيشوي وصفي، والمهندسة شروق العربي، والمهندسة آلاء السعيد، حيث أتيحت للطلاب فرصة فريدة للاطلاع على أحدث خطوط الإنتاج والتقنيات المتقدمة المستخدمة في تصنيع المنسوجات، بدءًا من تجهيز الخامات مرورًا بعمليات الغزل والنسيج والصباغة، وصولًا إلى المنتج النهائي وفق معايير الجودة العالمية.
 
جاء ذلك في إطار استراتيجية الجامعة لربط التعليم التكنولوجي بالتطبيقات الصناعية الحديثة، وتحت رعاية  الدكتور منتصر دويدار رئيس الجامعة، وريادة الأستاذ الدكتور وليد رسلان نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، 
كما شملت الزيارة جولة موسعة داخل أقسام المصنع المختلفة، تعرّف خلالها الطلاب على نظم التشغيل الصناعية الحديثة، وآليات مراقبة الجودة، وإدارة العمليات الإنتاجية، إضافة إلى حوارات مباشرة مع المتخصصين حول احتياجات سوق العمل والمهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة لخريجي هذا القطاع الحيوي.
إعداد خريج يمتلك خبرة عملية حقيقية 
وصرّح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور منتصر دويدار بأن هذه الزيارات تمثل أحد الركائز الأساسية لفلسفة التعليم التكنولوجي التطبيقي، مؤكدًا أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تسعى إلى إعداد خريج يمتلك خبرة عملية حقيقية وقادر على الاندماج الفوري في بيئة العمل الصناعي.
تخريج كوادر تكنولوجية
وأضاف أن التعاون مع المؤسسات الإنتاجية الكبرى يفتح آفاقًا واسعة للتدريب والتأهيل والتوظيف، ويُسهم في تخريج كوادر تكنولوجية مؤهلة تدعم خطط الدولة للتنمية الصناعية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأكد أن جامعة سمنود التكنولوجية ماضية في توسيع شراكاتها مع المصانع والشركات الرائدة، بما يضمن توفير فرص تدريب ميداني نوعية لطلابها، ويعزز دور الجامعة كمحرك حقيقي للتنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة التطبيقية التي تنفذها الجامعة لربط الدراسة النظرية بالواقع العملي، بما يعزز مهارات الطلاب، ويصقل قدراتهم الابتكارية، ويؤهلهم ليكونوا روادًا في مجالات الصناعة والإنتاج.