رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تحقيقات وتقارير

مطبخ الخولي الخيري يوزع 5 آلاف وجبة إفطار يوميًا في محافظة الغربية

في صورة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، تواصل مؤسسة الخولي الخيرية، إحدى الجهات المشاركة في أنشطة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تنفيذ مبادرة كبرى لتوفير وجبات إفطار يومية للصائمين على مستوى محافظة الغربية، مستهدفة القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، إضافة إلى العالقين وعابري السبيل.

 

وتشهد المبادرة هذا العام توسعًا ملحوظًا، حيث أقامت المؤسسة مطبخين خيريين بمركز سمنود، ينتج كل منهما 2500 وجبة يوميًا، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 5 آلاف وجبة إفطار يتم إعدادها وتجهيزها وفق معايير صحية دقيقة، ثم نقلها قبل أذان المغرب بنحو نصف ساعة إلى ما يقرب من 40 مائدة إفطار مجانية «مائدة الرحمن» موزعة على مختلف أنحاء المحافظة.

 

منظومة عمل متكاملة من الإعداد حتى التوزيع

 

تعتمد المبادرة على منظومة تشغيل يومية تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، حيث يتم تجهيز المكونات الطازجة داخل المطابخ المركزية، وإعداد الوجبات تحت إشراف فرق تنظيمية متخصصة، ثم تعبئة الطعام في عبوات مخصصة لضمان الجودة وسلامة النقل، وتوزيع الوجبات عبر سيارات مخصصة إلى القرى والمدن المستهدفة.

 

وتستقبل كل مائدة إفطار أكثر من 120 فردًا يوميًا، ما يعني أن عدد المستفيدين يتجاوز عدة آلاف يوميًا، في ظل إقبال متزايد من المتعففين والأسر الأولى بالرعاية، إضافة إلى العمالة اليومية والمسافرين.

 

توسع في أعمال الخير وزيادة مستهدفة للأعداد

 

أكد إيهاب خيال، مدير عام المؤسسة، أن فكرة إنشاء المطابخ الخيرية جاءت استكمالًا لمسيرة العمل المجتمعي التي تنفذها المؤسسة منذ سنوات، موضحًا أن إدخال «الطعام الناضج» ضمن أنشطة الدعم يمثل نقلة نوعية بجانب توزيع الكراتين الغذائية الجافة والمساعدات الموسمية.

 

وأشار إلى أن المهندس هشام الخولي، رئيس مجلس الإدارة، تبنى خطة توسعية تستهدف مضاعفة عدد الوجبات بنهاية الشهر الكريم، على أن تتضاعف الطاقة الإنتاجية خلال الأعوام المقبلة، بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين والوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

 

متابعة ميدانية وجودة في الخدمة

 

من جانبها، أوضحت رغدة سليمان، مسؤولة مائدة زفتى، أن إدارة الموائد تتم وفق تنظيم دقيق يضمن انسيابية استقبال الصائمين وتقديم الوجبات في أجواء كريمة تحفظ خصوصية المترددين.

 

وأضافت أن هناك متابعة مستمرة من مجلس إدارة المؤسسة لكافة التفاصيل، بداية من جودة المكونات وحتى آلية التوزيع، مع الحرص على أن يكون الطعام المقدم بنفس المستوى الذي يُعد داخل المنازل، بما يعكس احترام المستفيدين وتقدير احتياجاتهم.

 

دور مجتمعي مستدام

 

تعكس المبادرة نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والتحالفات التنموية الكبرى، في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التضامن والتراحم داخل المجتمع، ومع استمرار العمل اليومي المنتظم، تسعى المؤسسة إلى ترسيخ هذا النموذج ليصبح مشروعًا سنويًا متطورًا، يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر البسيطة، ويؤكد أن العمل الأهلي يظل أحد أهم ركائز التنمية الاجتماعية في المجتمع المصري.