خلال شهر مارس 2011 كانت عمليات صنع أصنام العجز و الثورية تتم على قدم و ساق، و كان هناك لقاءات لهم مع رئيس الوزراء عصام شرف ؟؟
و لا تسأل باى صفة يقابلون رئيس الوزراء؟؟
بالمعلن أنهم يلتقون القيادات باعتبارهم من قيادات الثورة و ضمن اتحاد شباب ما اعرفش ايه كدا ..اللى بيتفاوض مع رئيس الوزراء على مستقبل البلاد و العباد و تحقيق اهداف - لامؤاخذة - الثورة
و بالطبع أغلب هؤلاء لم يكن لهم علاقة بالثورة و لا بأي نشاط سياسي حقيقي قبلها ، و نزلوا عقب انتصار الثورة و رحيل مبارك
حيث الكل هرع للميدان ليتصور مع الدبابات و هو يرفع العلم!
فى هذا الوقت كانت عمليات إنشاء كيانات ثورية تتم بوتيرة عالية جدا، و تنقسم مثل الأمر لا مخلفة كيانات، و كلها كانت كيانات ثورية مزعومة و ائتلافات لا علاقة لأحد من اعضاءها بالثورة و لا باهدافها
و بدأت الائتلافات تنقسم و تتصارع فيما بينها فى الوقت الذى تتولى جهات تغذية الصراعات
و بدأت ابواب فى السلطة تنفتح امام الناس ما كان لهم ان يصلوا اليها
و قيادات رسمية تجلس معهم و تتحاور مع انهم كانوا حتى يومين يرونهم فى التلفزيون
و سقطت الاغراءات على الرؤوس لتلعب بها
فهذا اصبح من نجوم الفضائيات و ذلك انتقل من الشارع ليصبح صحفيا يشار له بالبنان
و ذاك موعود بالبرلمان و اخرين عليهم ان يستعدوا لكى يحكموا مصر
و انشغل الجميع بذواتهم المتضخمة
و كل فرد سعى وراء حلمه الشخصى
و تحولت الثورة من حلم شعب فى العيش و الحرية و الكرامة الى مجرد احلام صغيرة و تافهة للبعض
نسيت اشير الى ان قيادات الاحزاب السياسية و الساسة العواجيز كانوا خارج السياق و الزمن
لأنهم كانوا ضد الثورة قبل تحركها و ظل بعضهم يعاديها و يصدر ضدها بيانات للحفاظ على ما يحصل عليهم من السلطة التى يجرى الاجهاز عليها
و بالتالى لا صلة لهم بالميدان
اذن نحن امام شباب صغير قاد التحركات و جرى التخلص من كل حد فيه الرمق منهم بالانكار و التهميش و الابعاد، فى مقابله تم تقريب المشبوهين و المنبوذين و المجهولين و التافهين و الصغار ليسهل التخلص منهم مثلما تم بالظبط
حيث اغتنى بعضهم و تغيرت احوال البعض المالية و الوظيفية
و سفريات و حاجات و تصوير و تسجيل
تمام كما اسميه صنع الهة من العجوة تتحدث باسم الثورة حتى اذا جاع النظام اكلها
و هو ما حدث بالفعل
امام ذلك كانت جماعات السمع و الطاعة تعمل على قدم وساق على تجنيد شباب و السيطرة على عقولهم فى الميدان لإستخدامهم فيما بعد
و هو ما جرى لا حقا