رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

ناصر أبو طاحون يكتب عن : أصنام العجوة .. يوميات الميدان (8)

خلال شهر مارس 2011 كانت عمليات صنع أصنام العجز و الثورية تتم على قدم و ساق،  و كان هناك لقاءات لهم مع   رئيس الوزراء عصام  شرف  ؟؟
و لا تسأل باى صفة يقابلون رئيس الوزراء؟؟
بالمعلن أنهم يلتقون القيادات باعتبارهم من قيادات الثورة و ضمن اتحاد شباب ما اعرفش ايه كدا ..اللى بيتفاوض مع رئيس الوزراء على مستقبل البلاد و العباد و تحقيق اهداف - لامؤاخذة - الثورة

و بالطبع أغلب هؤلاء لم يكن لهم علاقة بالثورة و لا بأي نشاط سياسي حقيقي قبلها ، و نزلوا عقب انتصار الثورة و رحيل مبارك 
حيث الكل هرع للميدان ليتصور مع الدبابات و هو يرفع العلم! 

فى هذا الوقت كانت عمليات إنشاء كيانات ثورية تتم بوتيرة عالية جدا، و تنقسم مثل الأمر لا مخلفة كيانات، و كلها كانت كيانات ثورية مزعومة و ائتلافات  لا علاقة لأحد من اعضاءها بالثورة و لا باهدافها

و بدأت الائتلافات تنقسم و تتصارع فيما بينها  فى الوقت الذى تتولى جهات تغذية الصراعات
 و بدأت ابواب فى السلطة تنفتح امام الناس ما كان لهم ان يصلوا اليها
 و قيادات رسمية تجلس معهم و تتحاور مع انهم كانوا حتى يومين يرونهم فى التلفزيون
و سقطت الاغراءات على الرؤوس لتلعب بها
فهذا اصبح من نجوم الفضائيات و ذلك انتقل من الشارع ليصبح صحفيا يشار له بالبنان
و ذاك موعود بالبرلمان و اخرين عليهم ان يستعدوا لكى يحكموا مصر
و انشغل الجميع بذواتهم المتضخمة
 و كل فرد سعى وراء حلمه الشخصى
و تحولت الثورة من حلم شعب فى العيش و الحرية و الكرامة  الى مجرد احلام صغيرة و تافهة للبعض
نسيت اشير الى ان قيادات الاحزاب السياسية و الساسة العواجيز كانوا خارج السياق و الزمن
لأنهم كانوا ضد الثورة قبل تحركها و ظل بعضهم يعاديها و يصدر ضدها بيانات للحفاظ على ما يحصل عليهم من السلطة التى يجرى الاجهاز عليها
و بالتالى لا صلة لهم بالميدان
اذن نحن امام شباب صغير قاد التحركات و جرى التخلص من كل حد فيه الرمق منهم بالانكار و التهميش و الابعاد، فى مقابله تم تقريب المشبوهين و المنبوذين و المجهولين و التافهين و الصغار ليسهل التخلص منهم مثلما تم بالظبط
حيث اغتنى بعضهم و تغيرت احوال البعض  المالية و الوظيفية
و سفريات و حاجات  و تصوير و تسجيل  
تمام كما اسميه صنع الهة من العجوة تتحدث باسم الثورة حتى اذا جاع النظام اكلها
 و هو ما حدث بالفعل
امام ذلك كانت جماعات السمع و الطاعة تعمل على قدم وساق على تجنيد شباب و السيطرة على عقولهم فى الميدان لإستخدامهم فيما بعد
و هو ما جرى لا حقا