في واحدة من أقوى الضربات الاستباقية ضد الجريمة المنظمة، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في تصفية بؤرة إجرامية شديدة الخطورة بمحافظة أسيوط، وإحباط مخطط ضخم لإغراق البلاد بشحنات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
بناءً على تحريات دقيقة لقطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، وبالتنسيق مع قوات الأمن المركزي، تم رصد عناصر جنائية "شديدة الخطورة" محكوم عليهم بالسجن المؤبد في قضايا (إتجار مخدرات، سرقة بالإكراه، وهتك عرض).
وعقب تقنين الإجراءات، باغتت القوات أوكار المتهمين، حيث وقع تبادل عنيف لإطلاق النيران أسفر عن:
- مصرع 5 عناصر إجرامية من المحكوم عليهم في جنايات كبرى.
- ضبط باقي عناصر التشكيل قبل تمكنهم من الهروب.
أسفرت المداهمة عن ضبط كميات مهولة كانت معدة للتوزيع، شملت:
- المخدرات: قرابة 1 طن من (الحشيش، الهيدرو، الهيروين، والشابو "آيس")، بالإضافة إلى 28 ألف قرص مخدر.
- الأسلحة: ضبط 96 قطعة سلاح ناري، منها (21 بندقية آلية، 27 بندقية خرطوش، و48 قطعة سلاح متنوعة)، مما يعكس مدى استعداد هذه البؤرة لمواجهة الدولة.
قدرت القيمة المالية للمضبوطات بنحو 120 مليون جنيه مصري، مما يعد ضربة قاصمة للقدرات المالية لتجار السموم في صعيد مصر.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات، وسط إشادة واسعة بكفاءة اليقظة الأمنية في حماية المجتمع من مخاطر المخدرات التخليقية (الآيس والشابو) التي تستهدف تدمير الشباب.