رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. اّخر الأخبار

أمين (البحوث الإسلامية): النبي ﷺ عاش مشغولًا بأمته…فيجب على أمته أن ترتبط به محبةً واقتداءً واهتداءً

 

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، كلمة عقب صلاة التراويح بمسجد مسجد الإمام الحسين، تناول فيها جانبًا من السيرة النبوية الشريفة، مؤكدًا أن من أبرز ملامح شخصية النبي ﷺ انشغاله الدائم بأمته، وحرصه العميق على هدايتها وصلاحها في الدنيا والآخرة.
وأوضح فضيلته أن القرآن الكريم رسم هذه الحقيقة بجلاء في قوله تعالى:
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، وهي آية تبين شدة رحمته ﷺ وحرصه على رفع المشقة عن أمته. وقد أورد ابن كثير في تفسيره أن هذه الآية من أعظم ما يبيّن رأفة النبي ﷺ وشفقته على المؤمنين، وحرصه على هدايتهم ونجاتهم.
وأشار الأمين العام إلى أن انشغال النبي ﷺ بأمته لم يكن انشغالًا عاطفيًا فحسب، بل كان منهجًا عمليًا متجسدًا في دعوته، وتعليمه، وتربيته، وتحمله الأذى في سبيل إبلاغ الرسالة، مستشهدًا بدعائه يوم الطائف، ومواقفه في العفو والصفح، وما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده».
وبيّن فضيلته أن ارتباط الأمة بنبيها لا يكون بمجرد المشاعر، وإنما يتحقق في ثلاث دوائر متكاملة: محبة صادقة، واقتداء واعٍ، واهتداء مستمر بهديه. فالمحبة أصلٌ راسخ دلّ عليه قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»، والاقتداء يتحقق بامتثال سنته في الأخلاق والمعاملات، أما الاهتداء فهو استحضار هديه ﷺ في مواجهة التحديات المعاصرة بروحٍ واعية تجمع بين الثبات على الأصول وفهم الواقع.
واختتم الأمين العام كلمته بالدعوة إلى تجديد الصلة برسول الله ﷺ في شهر رمضان، من خلال قراءة سيرته، واستحضار معاني رحمته، وتحويل محبته إلى سلوك يومي يعكس أخلاقه في البيوت، وأماكن العمل، وميادين الدعوة، مؤكدًا أن الأمة كلما ازدادت وعيًا بسيرته ﷺ ازدادت تماسكًا وثباتًا على الحق.خلال كلمته بمسجد الإمام الحسين الليلة..
*أمين (البحوث الإسلامية): النبي ﷺ عاش مشغولًا بأمته…فيجب على أمته أن ترتبط به محبةً واقتداءً واهتداءً*

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، كلمة عقب صلاة التراويح بمسجد مسجد الإمام الحسين، تناول فيها جانبًا من السيرة النبوية الشريفة، مؤكدًا أن من أبرز ملامح شخصية النبي ﷺ انشغاله الدائم بأمته، وحرصه العميق على هدايتها وصلاحها في الدنيا والآخرة.
وأوضح فضيلته أن القرآن الكريم رسم هذه الحقيقة بجلاء في قوله تعالى:
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، وهي آية تبين شدة رحمته ﷺ وحرصه على رفع المشقة عن أمته. وقد أورد ابن كثير في تفسيره أن هذه الآية من أعظم ما يبيّن رأفة النبي ﷺ وشفقته على المؤمنين، وحرصه على هدايتهم ونجاتهم.
وأشار الأمين العام إلى أن انشغال النبي ﷺ بأمته لم يكن انشغالًا عاطفيًا فحسب، بل كان منهجًا عمليًا متجسدًا في دعوته، وتعليمه، وتربيته، وتحمله الأذى في سبيل إبلاغ الرسالة، مستشهدًا بدعائه يوم الطائف، ومواقفه في العفو والصفح، وما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده».
وبيّن فضيلته أن ارتباط الأمة بنبيها لا يكون بمجرد المشاعر، وإنما يتحقق في ثلاث دوائر متكاملة: محبة صادقة، واقتداء واعٍ، واهتداء مستمر بهديه. فالمحبة أصلٌ راسخ دلّ عليه قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»، والاقتداء يتحقق بامتثال سنته في الأخلاق والمعاملات، أما الاهتداء فهو استحضار هديه ﷺ في مواجهة التحديات المعاصرة بروحٍ واعية تجمع بين الثبات على الأصول وفهم الواقع.
واختتم الأمين العام كلمته بالدعوة إلى تجديد الصلة برسول الله ﷺ في شهر رمضان، من خلال قراءة سيرته، واستحضار معاني رحمته، وتحويل محبته إلى سلوك يومي يعكس أخلاقه في البيوت، وأماكن العمل، وميادين الدعوة، مؤكدًا أن الأمة كلما ازدادت وعيًا بسيرته ﷺ ازدادت تماسكًا وثباتًا على الحق.