تحتفل مصر والقوات المسلحة غدا بذكرى انتصار العاشر من شهر رمضان المبارك، تلك الذكرى المرتبطة بنصر أكتوبر العظيم، الذي استعادت فيه قواتنا المسلحة أرض سيناء الغالية لتمثل محطةً تاريخيةً قدم فيها الأبطال من الجنود البواسل كل غالٍ ونفيس، وضحوا بأرواحهم لتحرير الأرض واستعادة العزة والكرامة.
وقدمت القوات المسلحة في حرب أكتوبر ملحمة عظيمة سطرها التاريخ، ونصرًا مجيدًا على العدو الإسرائيلي، وانتصر الجنود المصريون بعزيمتهم وإرادتهم، ليكتبوا التاريخ بدمائهم، فعبروا القناة وحطموا خط بارليف الحصين، ونجحوا في استرداد أرض سيناء المصرية.
والآن، في ظل التطورات التي يشهدها العالم، نجحت الرؤية المصرية التي اعتمدت على ضرورة أن يكون للسلام قوة تحميه، فعملت القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة على إحداث طفرة هائلة في كافة نظم التسليح والتدريب والتأهيل، فضلًا عن تحديث كامل للمنظومة التعليمية بالقوات المسلحة، لتواكب التطور العالمي، وتكون قادرة على حماية تراب الوطن كما عهدها الشعب المصري.