رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. اّخر الأخبار

المكتب الثقافي والتعليمي والعلمي المصري ببكين – الصين يكرم العالم المصري سامح سمير

 

كرم المكتب الثقافي والتعليمي والعلمي المصري ببكين بمقر السفارة المصرية وبضيافة معالي السفير  خالد نظمي سفير جمهورية مصر العربية بالصين ، وبحضور عدد من الشخصيات البارزة علي رأسهم الملحق العسكري بالسفارة المصرية ، العالم المصري سامح سمير علي حيث تم منحه شهادة تقدير ودرع التميز.

في إطار اهتمام والتزام الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرعاية السيد الأستاذ الدكتور  وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصرية وقطاع الشئون الثقافية والبعثات بأهمية متابعة علمائنا البارزين بالخارج، بالإضافة إلى متابعة المكتب الثقافي المصري للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بجمهورية الصين الشعبية والممثلين للجامعات المصرية بالمحافل والبرامج الدولية 
العالم المصري سامح سمير علي هو أستاذ الميكروبيولوجي بجامعة طنطا والباحث الزائر وأستاذ التكنولوجيا الحيوية بجامعة جيانغسو الصينية، وذلك بعد ان برز اسمه عقب فوزه بمشروع دولي جديد معتمد من المؤسسة الوطنية للعلوم الطبيعية في الصين (NSFC) ضمن برنامج RFIS-II للباحثين الدوليين الشباب المتميزين؛ أحد أكثر برامج التمويل تنافسية على مستوى العالم بنسبة قبول تقل عن 10% وفق أحدث تقارير المؤسسة لعام 2024. كما جرى إدراجه ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد العالمية.
ويعد هذا المشروع ثورة بيولوجية في استخدام خمائر من أمعاء النمل الأبيض تحوّل التلوث إلى طاقة ، ويعتمد المشروع على مقاربة مبتكرة توظّف خمائر زيتية متعايشة داخل أمعاء النمل الأبيض لتحويل المخلفات الصناعية العطرية المعقدة — مثل أصباغ الآزو واللجنين  إلى دهون حيوية تُستخدم لإنتاج البيوديزل. 
ويُعد هذا النهج نقلة نوعية في عالم التكنولوجيا الحيوية، إذ يقدم للمرة الأولى عملية مزدوجة الوظيفة تتمثل في إزالة التلوث المائي الناتج عن الصناعات الثقيلة، وخصوصًا الأصباغ الصناعية التي تُعد الأصعب عالميًا في المعالجة ، وانتاج وقود حيوي صديق للبيئة من النفايات ذاتها، في خطوة واحدة.
وتشير الدراسات المنشورة في معهد الوقود الحيوي بجامعة جيانغسو إلى أن الجهاز الهضمي للنمل الأبيض يعمل كمفاعل بيولوجي طبيعي فائق الدقة، قادر على تحليل مركبات معقدة للغاية، وتحويلها إلى مصادر طاقة قابلة للاستخدام. وقد أثبتت الخمائر المعزولة قدرتها على إزالة اللون من الأصباغ الصناعية، وفي الوقت نفسه تجميع الدهون اللازمة لإنتاج البيوديزل بكفاءة عالية.
ويمتد المشروع الجديد إلى زاوية حيوية أخرى، حيث يجري العمل على دمج الذكاء الاصطناعي في دراسة التفاعلات البيوكيميائية داخل هذا النظام الحيوي المذهل، بهدف:
و تصميم خمائر أكثر قدرة على تحمّل الظروف الصناعية القاسية.
و تسريع الانتقال من تجارب المختبر إلى تطبيقات صناعية واسعة.
و تطوير أنظمة معالجة مياه متقدمة تعتمد على التحويل الحيوي للنفايات.
ويفتح هذا الدمج بين التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي الباب أمام ثورة جديدة في تحويل النفايات إلى طاقة، وتعزيز التوجّه العالمي نحو اقتصاد أخضر دائري.
دعم الأمن المائي والطاقي… ورؤية مستقبلية مستدامة
يأتي هذا المسار العلمي بما ينسجم مع اتجاهات العالم نحو حلول مبتكرة تعزز:
ز إعادة استخدام المياه الصناعية في نظم الزراعة الذكية و خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الوقود الأحفوري.
و توفير مصدر طاقة متجدد لا ينافس المحاصيل الغذائية و تحويل النفايات الخطرة إلى قيمة اقتصادية يمكن استغلالها.
وهو ما يجعل من هذا المشروع نموذجًا بيئيًا – طاقيًا واعدًا، يوازن بين حماية البيئة وتحقيق عوائد اقتصادية وصناعية مباشرة.