رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. تعليم وجامعات

احتفالية موسعة لتكريم حفظة القرآن الكريم بالمعهد العالي للحاسبات والمعلومات وتكنولوجيا الإدارة بطنطا


شهد المعهد العالي للحاسبات والمعلومات وتكنولوجيا الإدارة احتفالًا كبيرًا لتكريم حفظة القرآن الكريم، برئاسة الدكتور أحمد ضباء خميس رئيس مجلس إدارة المعهد،وبحضور كوكبة من القيادات الدينية والعلمية.

حضر الاحتفالية الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الأزهر بالغربية، وفضيلة الشيخ محمود البحراوي الموجه العام  بمنطقة وعظ الغربية_مجمع البحوث الإسلامية، والشيخ سامح محرز الصارم مندوبًا عن وكيل وزارة الأوقاف بالغربية.

تقدم للمسابقة هذا العام 1379 متسابقًا من مختلف مراكز وقرى محافظة الغربية، حيث بلغ عدد المتسابقين في حفظ القرآن الكريم كاملًا 279 متسابقًا، و420 متسابقًا في نصف القرآن، و700 متسابق في ربع القرآن الكريم. واستمرت الاختبارات والتصفيات لمدة أسبوع كامل، وشملت تقييم الحفظ والتجويد وحسن الأداء، وذلك للفئات العمرية من 6 إلى 20 عامًا.

وبلغت قيمة الجوائز المقدمة للفائزين ربع مليون جنيه، إلى جانب تقديم دروع التكريم وشهادات التقدير للفائزين والمشاركين، تقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله تعالى.

وأعرب الدكتور مصطفى الزرقا رئيس الجمعية المصرية للتدريب وتشغيل الشباب والمستشار الإعلامي للمعهد عن خالص شكره وتقديره للدكتور أحمد ضياء خميس، لما قدمه من دعم كبير وتسهيلات لإنجاح المسابقة، مشيدًا بجهود العلماء والشيوخ الذين شاركوا في أعمال التحكيم، وهم: الدكتور حسن عيد مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا، والشيخ أشرف نصار، والشيخ رضا الحضري، والشيخ سامح حماد، والشيخ محمد العالم، واللواء إبراهيم عمار رئيس حزب حماة الوطن سابقاً..وأكد أن من أجمل ما شهدته المسابقة أن الفائزين كانوا من أبناء قرى ومراكز محافظة الغربية، وهو ما يعكس انتشار الاهتمام بحفظ القرآن الكريم بين أبناء المجتمع.

واختتمت الاحتفالية بأجواء من الفخر والاعتزاز بحفظة كتاب الله، حيث ردد الحضور قول الشاعر:"أكرم بقومٍ أكرموا القرآن وهبوا له الأرواح والأبدانا،قومٌ اختار الله قلوبهم لتصير من غرس الهدى بستانا".كما استشهد الحضور بقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معًا فعليه بالقرآن"، سائلين الله أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن وخاصته، وأن يرزقنا العمل بكتابه الكريم.