أشاد الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب بجامعة أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بالإنجازات المتميزة التي حققها البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب بالكلية خلال عامي (٢٠٢٤ - ٢٠٢٥)، مؤكدًا أن البرنامج يمثل أحد الركائز الأساسية في تطوير منظومة تدريب أطباء الامتياز ورفع كفاءتهم المهنية خلال فترة دراستهم وتدريبهم.
جاء ذلك خلال تسلمه التقرير السنوي للبرنامج من الأستاذة الدكتورة سهير قاسم، مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب، والذي استعرض خريطة الأنشطة والفعاليات التي نفذها البرنامج على مدار العامين الماضيين، بهدف دعم العملية التعليمية والتدريبية للأطباء.
وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن كلية الطب بجامعة أسيوط تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مسؤوليتها الأكاديمية والمهنية في إعداد أطباء الامتياز وتأهيلهم وفق أحدث المعايير التعليمية والتدريبية، مشيرًا إلى السمعة المتميزة التي يحظى بها البرنامج بين كليات الطب في الجامعات المصرية، والتي نتج عنها إشادة المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بالبرنامج وما يقدمه من جهود في تطوير منظومة التدريب الطبي، خلال إحدى زياراته التقييمية، مضيفا أن العامين الماضيين شهدا تنفيذ سلسلة من الورش العملية منها (١١) دورة إجبارية في مجال مكافحة العدوى والأخلاقيات والقوانين، وفي مجال جودة الرعاية الصحية، ونظام الرعاية الصحية المصري، ودعم الحياه الأساسي (BLS) والمتقدم(ALS) وغيرها من الورش التي تهدف إلى رفع كفاءة شباب الأطباء، كما تم إجراء (١١٠) تدريب (incision academy ) في مختلف الأقسام الطبية، بهدف تنمية مهارات الأطباء وتعزيز معرفتهم بمختلف التخصصات، بما يساعدهم على اختيار المسار التخصصي الأنسب لهم مستقبلًا.
من جانبها، استعرضت الأستاذة الدكتورة سهير قاسم لائحة الامتياز، التي شملت التدريب لمده عامين فى جميع التخصصات، منها النساء، والأطفال، والأمراض الباطنة، والجراحة العامة، للعام الأول والطب النفسي والطوارئ والتخدير والخاصات وطب الأسرة للعام الثاني، إلى جانب التدريب على المهارات العملية الموثوقة، وتنظيم محاضرات دورية، والقيام بالتقييمات فى مكان العمل بعد كل تناوب، وأضافت إلى أنه بجانب ذلك تم تنظيم أيام تعريفية وترحيبية بالدفعات الجديدة، تم خلالها استعراض أهم ملامح لائحة برنامج (٥ + ٢)، وتوضيح آليات تطبيقها، كما تم تنظيم عددا من الدورات التدريبية الإلزامية التي ركزت على تنمية المهارات العملية للأطباء، خاصة في ما يتعلق بطرق سحب وأخذ عينات الدم وقراءة رسم القلب وسحب وقراءة غازات الدم وقراءه الأشعة والتحاليل الطبية، وكتابة التقارير الطبية ومعالجة حالات السموم وغيرها، بما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية داخل المستشفيات الجامعية، وذكرت أن البرنامج حرص كذلك على دعم الانفتاح الأكاديمي الدولي، من خلال مشاركة الكلية في عددا من المؤتمرات والفعاليات العلمية خارج البلاد، فضلًا عن إتاحة فرص للتبادل الطلابي بنسبة بلغت نحو ٢%، بما يسهم في تعزيز خبرات الأطباء وتبادل المعرفة مع المؤسسات الطبية العالمية خلال العامين، كذلك شهد البرنامج تنظيم العديد من الندوات العلمية المتخصصة والدورات التدريبية، كتنظيم يوم علمي حول كيفية اختيار التخصص بحضور رؤساء الأقسام لمعرفة كل ما يتعلق بكل تخصص، بالإضافة إلى تنظيم ورشة عمل حول إعداد طبيب المستقبل The Doctor To be، ووجهت الأستاذة الدكتورة سهير قاسم الشكر والعرفان لكل المنسقين بمختلف أقسام المستشفى لدعمهم اللامحدود في التدريب والتقييم خلال العامين مثمنة جهودهم المتميزة فى نجاح البرنامج.