تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، افتتح الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، يوم الخميس 12 مارس، المعرض الفني بعنوان "أماكن" من تنفيذ الدكتورة وسام مصطفى محمد، مدرس طباعة المنسوجات بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، وذلك ضمن معارض ترقيات أعضاء هيئة التدريس، وأُقيم بقاعة العرض الرئيسية الملحقة بالكلية.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بفكرة المعرض، مؤكدًا أنه يقدم رؤية فنية متميزة تستلهم جماليات شارع المعز لدين الله الفاطمي بالقاهرة، وتعكس أبعاده التاريخية والثقافية والروحانية من خلال أعمال فنية متنوعة تعبّر عن حس إبداعي وتشكيلي رفيع. وأكد حرص الجامعة على دعم التجارب الفنية لأبنائها باعتبارها جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم والثقافة داخل الجامعة، بما يسهم في تنمية الجوانب الوجدانية والإبداعية والمهارية لدى الطلاب، والارتقاء بالذوق العام.
وأُقيم المعرض تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة ناريمان إسحق وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة هالة صلاح الدين رئيس قسم التربية الفنية، وبحضور عدد من وكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والطلاب.
وخلال الافتتاح، أعرب الدكتور جمال بدر عن إعجابه بالأعمال الفنية المعروضة، والتي أبرزت عددًا من المعالم المعمارية لشارع المعز لدين الله الفاطمي، باعتباره أحد أهم الشوارع التاريخية في العالم الإسلامي، مؤكدًا أن مثل هذه المعارض تسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وإحياء التراث، وتوفر بيئة داعمة للمواهب الإبداعية داخل الجامعة.
كما أوضحت الدكتورة ياسمين الكحكي أن المعرض يأتي ضمن الأنشطة البحثية لأعضاء هيئة التدريس المرتبطة بمتطلبات الترقية، معربةً عن اعتزازها بالجهد المبذول في تنفيذ الأعمال الفنية، خاصة وأن شارع المعز يضم العديد من الآثار البارزة، من بينها مجموعة السلطان قلاوون بما تضمه من القبة الشهيرة التي تُعد من أكبر القباب الأثرية في العالم الإسلامي، إلى جانب عدد من المساجد والمنشآت المعمارية الفريدة. وهنأت الدكتورة وسام مصطفى بافتتاح المعرض، متمنيةً لها دوام التوفيق.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة وسام مصطفى أن فكرة المعرض مستوحاة من المعالم المعمارية بشارع المعز لدين الله الفاطمي وما يحتويه من مواقع أثرية إسلامية ثرية، مشيرةً إلى أن المعرض يضم 12 عملًا فنيًا طباعيًا. واعتمدت الأعمال على نقل التصميمات من الورق المطبوع إلى سطح قماش الستان باستخدام بعض المشتقات البترولية، مع توظيف معالجات لونية يدوية متنوعة مثل الرسم المباشر وتقنية الاستنسل، بما يثري السطح الطباعي ويمنحه طابعًا تشكيليًا مميزًا.