نظمت جمعية سفراء السعادة برئاسة الدكتورة رانيا محمود الكيلاني أستاذ علم الإجتماع بجامعة طنطا حفلا لتكريم حفظة القرأن الكريم بمشاركة واسعة للقيادات السياسية و المجتمعية و النقابية بمحافظة الغربية
شارك في الحفل الدكتور طارق المحمدي عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف و الشيخ إبراهيم علي شبل إمام المسجد الأحمدي و الدكتور مجدي الحفناوي نقيب الأطباء الأسبق و الكاتب الصحفي ناصر أبو طاحون رئيس لجنة نقابة الصحفيين بالغربية و الجوهري سراج نائبا عن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية
و في أشاد الدكتور طارق المحمدي بالجهود المجتمعية المبذولة في دعم وتشجيع حفظة القرآن الكريم، وذلك خلال مشاركته في احتفالية تكريم عدد من أبناء وبنات حفظة كتاب الله بمسجد الرحمة، والتي نظمتها جمعية سفراء السعادة بحضور عدد من القيادات والشخصيات العامة.
وخلال كلمته في الاحتفالية، رحّب الدكتور طارق المحمدي بالحضور، موجّهًا التحية والتقدير لأبنائنا وبناتنا حفظة القرآن الكريم، كما قدّم التهنئة لأولياء أمورهم، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم ليس مجرد تكريم دنيوي، بل هو فضل عظيم وبشارة كبيرة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ في فضل حفظة القرآن ومكانتهم.
وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور طارق المحمدي عن تقديره الكبير للقائمين على جمعية سفراء السعادة، مشيدًا بالحفل الذي خُصص لتكريم حفظة القرآن الكريم وأسرهم، متمنيًا أن يشهد العام المقبل توسعًا أكبر في هذه المبادرة ليشمل نطاقًا أوسع على مستوى محافظة الغربية، بما يتيح تكريم عدد أكبر من الأبناء المتميزين.
كما استعرضت الدكتورة رانيا الكيلاني في كلمتها جهود جمعية سفراء السعادة و متطوعين في خدمة المجتمع من خلال عدد من الأنشطة على مدار العام
و تحدث في الحفل الصحفي الكبير ناصر أبو طاحون موجها التحية لحفظة القرأن الكريم و أسرهم، حيث طالبه بتحويل القرأن إلى سلوك في حياتهم من أجل إصلاح المجتمع .
كما ركز أبو طاحون في كلمته على الاهتمام بالتوحيد للحفاظ على اللغة العربية لغة القرآن و تقديم نماذج تحمل أمانة الحفاظ على اللغة العربية.
وفي كلمته عبر الشيخ إبراهيم علي شبل عن تحيته لدور جمعية سفراء السعادة في رعاية حفظة القرأن الكريم مشيدا بالدور الذي تقوم به الدكتورة رانيا الكيلاني
كما وجه الدكتور مجدي الحفناوي الشكر لجمعية سفراء السعادة على ما تقدمه من دعم مجتمعي متواصل على جميع المسارات
و قدم فقرات الحفل الصحفي الكبير محمد عز حيث أضفى على الحفل حالة من التميز و السعادة
و في نهاية الحفل تم تسليم الدروع و الجوائز للفائزين وسط فرحة غامرة لهم و لأسرهم