نظمت كلية آداب جامعة طنطا اليوم الأحد الندوة التعريفية الأولى للمشروع الوطني للقراءة تحت شعار «جيل يقرأ.. وطن ينهض»، وذلك بمدرج (8) بالكلية جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، و الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عباده العربي عميد كلية الآداب بجامعة طنطا،
جاءت الندوة بحضور الأستاذ الدكتور أحمد العربي عميد الكلية، والدكتورة هالة ندا وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور مجدي وكوك منسق الأنشطة الطلابية بجامعة طنطا، و الدكتور محمد طه الأستاذ بكلية التربية ومنسق المشروع بالجامعة، والدكتور صبحي الفقي رئيس قسم اللغة العربية بالكلية، والدكتور طاهر الدغيدي منسق المشروع بالكلية، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وفي كلمته، رحب الدكتور أحمد العربي بالحضور الكريم، موجهاً الشكر للسادة الضيوف والمنصة المشاركة في الندوة، مؤكدًا أهمية المشروع الوطني للقراءة في تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الطلاب، وداعيًا طلاب الكلية إلى المشاركة الفعالة في هذا المشروع الوطني الذي يحمل شعار «جيل يقرأ.. وطن ينهض»، لما يوفره من فرص متميزة لإثبات الذات ورفع اسم الكلية والجامعة، فضلاً عن الجوائز المالية الكبيرة التي يقدمها للمشاركين المتميزين.
دور كبير في بناء الشخصية
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور مجدي وكوك منسق الأنشطة الطلابية بجامعة طنطا عن سعادته بالمشاركة في هذه الندوة، مؤكدًا أن القراءة لا تقتصر على تخصص اللغة العربية فقط، بل هي ضرورة لكل طالب في مختلف التخصصات، لما لها من دور كبير في بناء الشخصية وتنمية الفكر واكتساب الخبرات والمعارف، كما تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الطموح، والقدرة على التواصل واتخاذ القرارات السليمة.
كما أكد الدكتور محمد طه، الأستاذ بكلية التربية ومنسق المشروع بجامعة طنطا، أن المشروع الوطني للقراءة يحظى برعاية واسعة من مختلف الجهات والقيادات، ويهدف إلى إعداد طالب جامعي مثقف يمتلك الوعي والمعرفة من خلال القراءة باللغة العربية، مشددًا على أن الطموح هو الطريق نحو النجاح، وأن المشاركة في هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لإثبات الذات وتعزيز الانتماء للكلية والجامعة، موضحًا أن القراءة تمنح الإنسان المتعة العقلية وتسهم في نشر الوعي والثقافة داخل المجتمع.
ومن جانبه، رحب الدكتور طاهر الدغيدي منسق المشروع بالكلية بالمنصة الكريمة وجميع أعضاء هيئة التدريس الحاضرين والطلاب، مؤكدًا أهمية المشاركة الفعالة في هذا المشروع الوطني، لما يمثله من فرصة حقيقية لإثبات الذات وتعزيز روح الانتماء لدى الطلاب، فضلًا عن دوره في تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لديهم.
وفي ختام الندوة، أكد الأستاذ الدكتور صبحي الفقي رئيس قسم اللغة العربية بالكلية أن القراءة يجب أن تُغرس في نفس الطالب منذ الصغر، لما لها من أثر عميق في تشكيل مستقبله وحياته العلمية والعملية، مستشهدًا بقول الله تعالى في أول ما نزل من القرآن الكريم: «اقرأ»، مشيرًا إلى أن القراءة لا ترتبط بعمر أو وقت محدد، بل يمكن ممارستها في أي وقت وفي أي مكان، لما لها من دور مهم في تنمية الفكر والقدرة على القيادة وبناء الإنسان الواعي.
وقد جاءت الندوة بتنظيم متميز من إدارة رعاية الطلاب، وإدارة العلاقات العامة، واتحاد طلاب الكلية، وأسرة «من أجل مصر»، في إطار حرص الكلية على دعم الأنشطة الثقافية التي تسهم في تنمية وعي الطلاب وتعزيز قدراتهم الفكرية والمعرفية.