رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. محافظات

أمين (البحوث الإسلامية) يشهد احتفاليَّة تكريم حفظة كتاب الله بنادي السكَّة.. ويؤكِّد: القرآن منهج حياة وسبيل نهضة الأمَّة

شارك فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، مساء اليوم، في الاحتفالية التي نظَّمتها جمعية (الخير والتسامح) في نادي (السكَّة)؛ لتكريم حفظة القرآن الكريم، بحضور عدد من القيادات الدعويَّة والمجتمعيَّة وأولياء الأمور والمهتمِّين بخدمة كتاب الله.

 

وفي كلمته، أكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت رحمةً للعالمين في وقتٍ كانت الإنسانيَّة أحوج ما تكون فيه إلى الهداية والإصلاح، مشيرًا إلى أنَّ الرسالة التي جاء بها النبي الكريم قامت على أساسين عظيمين؛ هما: القرآن الكريم، الذي هو كلام الله المعجز، وسُنَّة النبي ﷺ، التي جاءت مبيِّنةً له وشارحةً لمعانيه.

 

وأوضح الدكتور الجندي أنَّ الله -تعالى- أرسل الرسل بالبينات وأنزل معهم الكتب لتقويم حياة الناس وإقامة العدل بينهم، مستشهدًا بقوله تعالى:

"لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ”، لافتًا إلى أنَّ القرآن الكريم جمع بين البيان الإلهي والمعجزة الخالدة التي تحدَّى الله بها البشر، فعجزوا عن الإتيان بمثله.

 

وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة إلى أنَّ المسلمين عبر تاريخهم أدركوا عظمة هذا الكتاب، فاعتنوا بحفظه وتدارسه جيلًا بعد جيل، وأقاموا حوله علومًا ومعارف كثيرة لفهم معانيه واستنباط هداياته؛ حتى يكون نورًا يهدي القلوب ويقود الإنسانيَّة إلى الطمأنينة والسلام.

 

وبيَّن فضيلته أنَّ تعلُّم القرآن الكريم من أعظم القربات التي يرفع الله بها الدرجات، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «خيركم مَنْ تعلَّم القرآن وعلَّمه»، مؤكِّدًا أنَّ القرآن منهاج حياة يهدي الإنسان في عباداته ومعاملاته وسلوكه، ويغرس في النفس القيم والأخلاق التي تقوم بها المجتمعات.

 

وتابع أنَّ شرف حفظ القرآن وتعليمه منزلة عظيمة، فقد أخبر النبي ﷺ أنَّ أهل القرآن هم أهل الله وخاصَّته، كما أنَّ مَن يتعلَّم آياته ويتدارسها ينال فضلًا عظيمًا يفوق متاع الدنيا، مشيرًا إلى أنَّ المسلم كلما ازداد ارتباطًا بالقرآن كان أحقَّ بالتقديم والتكريم في المجتمع.

 

ووجَّه الدكتور محمد الجندي التحيَّة والتقدير للقائمين على تحفيظ القرآن وتعليمه، مؤكِّدًا أنَّ دورهم في رعاية الأجيال ورَبْطهم بكتاب الله يمثِّل استثمارًا حقيقيًّا في مستقبل الأمَّة، وأنَّ معلِّم القرآن يحظى بفضل عظيم؛ إذ تستغفر له المخلوقات وتدعو له بالخير.

 

وأعرب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة -في ختام كلمته- عن تقديره لجهود القائمين على تنظيم هذه الاحتفالية، مثمِّنًا مبادرات تكريم حفظة القرآن الكريم، داعيًا الله -تعالى- أن يبارك في جهود كلِّ مَن يُسهِم في خدمة القرآن الكريم، وأن يجعل حفظته منارة هداية ونور لأمَّتهم، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن الكريم.