رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
الأخبار العاجلة :
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

محمد عز يكتب : ما أحلي من الضحكة إلا وجه راعيها .. إفطار في حب مصر

تشرفت بحضور حفل إفطار الجدعان والجدعان تعني بالبديهة متطوعي حياة كريمة وهم الشموع التي أضاءت في مصر وانارت شوارعها ولمعت في قراها بل حولت القرية المصرية إلي منتجعات سياحية وحضارة وطنية ، ودقت  أبواب الناس الطيبيين من ذوي الحاجة، وكفت المحتاجين ولو بعضا من احتياجاتهم الضرورية ، وخاصة في شهر رمضان المعظم 
كان حضوري  الأول في قافلة السعادة بقرية شوني بين أهلها الطيبين وجهود أبنائها المخلصين ، واليوم الثاني وهو إفطار الجدعان في قاعة مسجد الرحمة بمدينة طنطا ،
شاءت الأقدار أن أكون متحدثا ومرحبا بالحضور ومن أنا؟  حتي ارحب بأهل الدار وأنا الضيف ، ومن أنا؟  حتي أتحدث بين العلماء الأجلاء وممثلي الكنيسة المصرية والأزهر الشريف والأوقاف والنواب والصحفيين وقيادات مؤسسة حياة كريمة  الكريمة جدا 
طبيعي أن أكون بين أخوتي الجدعان فأعتبر نفسي منهم متطوع مثلهم وهذا شرف لو تعلمون عظيم ، ولكنهم تفوقوا في الأداء وهمة الشباب ولربما لو عاد بي الزمان وكنت في سنهم ما تركت فعالية أو حدث إلا وكنت جزءا منه 
كيف اتجرأ ؟ واقدم نيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها وهو الشخصية المصرية المعبر عن مصر بكل كينونتها هذا العالم الفذ المتحدث اللبق زارع أشجار الود وحافظ تاريخ مصر وراسم جغرافية الحب ، مالك لمفتتحات الشعر وناصية  الأدب وله في الصحافة باب وأبواب ، ويعرف فن الصورة وتفاصيلها ،وله في الحكاية حكمة ، وفي الرواية متعة وفي البداية حلاوة وفي الختام حنين وجمال مشبع للروح وللنفس . وحينما يتحدث  تغيب أنت فى سحر الكلمة وحلاوة الجملة وعمق المعنى، وتهيم روحك بإحساس مبهج وتتمني لو لم ينتهي حديثه
حتي يبدا كلامه مداعبا ومعقبا علي كلامي أنه لا يستطيع أن يتكلم بعدي ، ابعد هذا حب ؟
ثم تجرأت للمرة الثانية ورحبت بفضيلة الشيخ الدكتور - مجدي السعيد بدوي - رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية ، وللأزهر في قلبي مكانة الحبيب من حبيبه ، فأنا ابن الأزهر الحاني وربيب المعهد الأحمدي وخريج جامعة الأزهر بالقاهرة أعشق تراب كل ما هو أزهري فليسامحني فضيلته ، ولنستمع لكلمته وليسمع العالم كله لعلماء الأزهر الشريف ، وإذا تحدث الأزهر فليس لك خيار إلا أن  تنصب خيمة بجوار مقام الولي  وتهيم مع الدراويش مستمعا 
وما أن ينتهي فضيلته حتي يتحدث فضيلة الدكتور حسام نصار ممثلا لوزارة الأوقاف صمام أمان مصر ورسالتها الدعوية ، وهو  عالم جليل أزهري قدير وخطيب مفوه وخير من يمثل وزارة الأوقاف المصرية
ونخرج من منبر العلماء لساحة النواب وخير من يمثلهم الدكتور طارق محمدي خليفة وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب وهو الاخ العزيز الذي راهنت عليه خير من يمثلنا نيابيا وكل يوم يمر يثبت لي أنه اهلا لثقة كل صوت انتخابي ومحل تقدير لكل وطني اختاره نائبا عنه ، ولم لا فهو عالم جليل من علماء جامعة طنطا ـ استاذا في الهندسة ، وله في العمل الوطني والإجتماعي والسياسي ابواب ومجالات لا نستطيع ذكرها ، وها هو يثبت أن شعار العلم والعمل هم أهم ما تحتاجه مصر في المرحلة الراهنة ، وما زال يثبت أن طنطا اصبح لها صوتا وحصنا ، سيفا ودرعا ، 
وينتقل الميكرفون لأول ظهور إعلامي للمهندس  حسام الدين نائب محافظ الغربية الذي تقلد  مهام عمله وهو ضيف علي الغربية  ليثبت أنه اصبح جزءا منها حينما  قال من قلبه أن هذه المحافظة رأيت فيها روح المحبة والتضامن والعائلة 


ثم كانت كلمة القائد الدكتور محمود علام نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المكاتب الميدانية لمؤسسة حياة كريمة وهو قائد محنك وإداري قدير وصاحب روح جميلة استطاع أن يحول الميكرفون سريعا لمنسق  عام الغربية الدكتورة زينب سامي وهي  القدر الجميل لهذه المحافظة ، وشئ من الرزق الحلال، والعمل الطيب ، وشعاع النور الذي يسري في ربوع الحياة الكريمة
كما تشرفنا في هذا اليوم بحضور الدكتور محمود عمران مدير إدارة المتطوعين والعقيد طه عجلان مدير قطاع الدلتا  والعقيد علي جبريل والعقيد محمود عرابين وهما القيادات التي أفتخر أني تعرفت عليهم ينشرون روح المحبة والإيثار ، يقدمون الجميع علي أنفسهم واشهد انهم أخر من يجلس واول من يقف في خدمة الناس 
ولم يخلو اليوم من دعم صحفي بحضور الكاتب الصحفي الكبير ناصر ابو طاحون نقيب الصحفيين بالغربية ، وهو الداعم والسند والمكمل لكل ما هو جميل واصيل ويكفيه أنه  صاحب مدرسة فكرية تقول أن الصحفيين عيلة واحدة تجمعهم صلات الدم  قبل صلات العمل ولا يجوز أن يأكل أحدهم لحم أخيه بل يحافظ عليه ويرعاه في غيبته قبل حضوره ، مدين أنا له بهذا الولاء للمهنة وروادها
واخي الاكبر مقاما الكاتب الصحفي شريف عبد الغني مدير تحرير جريدة الدستور ورئيس مجلس إدارة الراي العام الصاحب الجدع كما يجب ان تكون الجدعنة 
أما أخوتي الجدعان فحدث ولا حرج عن همة ونشاط وحيوية حاملين شعار  شعاع نور اضاء ظلام القري وإن كنت أراهم كالنجوم ، المضيئة في سماء العمل الخيري 
من كل قلبي شكرا للحياة الكريمة وشكرا للدكتور طارق محمدي وشكرا لكل راعي للبسمة الراقية والضحكة من القلب،  وكل من ساعد أن تكون مصر يا ولاد بهذه الروح الحلوة فما أحلي من الضحكة إلا وجه راعيها
.

صور الخبر