أكد النائب الدكتور طارق المحمدي وكيل لجنة الأوقاف و الشئون الدينية أن حرص مصر على توطيد علاقاتها مع محيطها العربي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بوحدة الصف العربي، وأهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات، وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للشعوب العربية.
ورحب المحمدي بالبيان الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام، مؤكدة أنه جاء في توقيت بالغ الأهمية، يعكس حرص الدولة المصرية على ضبط المشهد الإعلامي والتصدي لمحاولات نشر الشائعات وبث الفرقة بين الشعوب العربية.
وأكد المحمدي أهمية انضباط التعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، محذرا من محتوى ونصوص مغلوطة من شأنها الإضرار بطبيعة العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط مصر بالدول العربية الشقيقة، مؤكدا أن هذه المحاولات لن تنال من قوة ومتانة تلك العلاقات.
وأكد وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب ، علي متانة العلاقات المصرية ـ العربية، لافتا الي أنها ليست مجرد علاقات تقليدية، بل هي روابط متجذرة تقوم على أسس راسخة من الأخوة الصادقة والتعاون الممتد، وتشمل مختلف المستويات الشعبية والرسمية والقيادية، فضلًا عما يجمع الشعوب من روابط أسرية ومصاهرة تعكس وحدة النسيج العربي وترسخ مفهوم وحدة المصير والمستقبل.
وقال المحمدي أن العلاقات بين مصر والدول العربية الشقيقة تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، حيث لا تقتصر على أطر التعاون السياسي فقط، بل تمتد إلى شراكات تاريخية واستراتيجية تعزز المصالح المشتركة وتدعم استقرار المنطقة.
وأضاف أن هذه العلاقات أثبتت قوتها وصلابتها على مدار عقود طويلة، خاصة في أوقات الأزمات، وهو ما يعكس وجود إرادة سياسية حقيقية لدى القيادات العربية للحفاظ على مسار التعاون والتنسيق المشترك.
و أكد المحمدي على أن محاولات الوقيعة بين مصر وأشقائها العرب لن تحقق أهدافها، في ظل وعي الشعوب العربية بحجم التحديات التي تواجهها، ورفضها الانسياق وراء حملات ممنهجة تستهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن.