توشحت بالسواد قرية سماتاي التابعة لمركز ومدينة قطور فور إعلان خبر وفاةالشيخة نقاوة أقدم محفظة للقرأن الكريم بمحافظة الغربية، بعد رحلة عطاء وخدمة للقرآن الكريم وتحفيظ أبناء قريتها.
وقال أحد أبناء قريتها، إن السيدة الراحلة قضت عمرها في خدمة القرآن الكريم وسهامت في تحفيظ أعداد كبيرة القرآن الكريم ، مضيفا أنها كانت تستقبل أبناء القرية في منزلها الخاص بها لتحفيظهم القرآن الكريم، وأخرجت أجيالا من حفظة كتاب الله.
انتقلت من أورثت الكتاب من ربها فكانت من المصطفين الأخيار حملت رسالة ربها وأدت ما عليها من الأمانة فتعلمت وعلمت خير كلمات انتهجت بها السن البشرية فكانت بذلك خير البشر وصدق فيها قول النبي صلى اللّه عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه
وأصاف أخر رحلت من علّمتنا كتاب الله، رحلت من غرست فينا نور الهُدى، كانت آية في الخشوع، وصوتها يُحيي القلوب، علّمتنا أن القرآن حياة، وأن الحرف فيه عبادة، يا من كنتِ تُنيرين مجالس الذكر، وتغرسين فينا حُبّ الحفظ والتدبّر، نم قريرة العين، فأجرك باقٍ في صدور من تعلّم منكِ
وأوضح الأهالي لرأي العام، أن الراحلة ولدت كفيفة، ولم تتزوج، وحفظت القرآن الكريم عن الطريق السمع، وعاشت تُعلمه لأطفال قريتها من سنوات طويلة، وقد كرمها الأهالي بعمره لبيت الله الحرام