رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. اّخر الأخبار

أحزاب سياسية: جولة الرئيس تؤكد أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

 

ثمنت الأحزاب السياسية الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، والتي شملت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وذلك استكمالا لجولته الأخيرة في الخليج التي تضمنت قطر والإمارات العربية المتحدة، في إطار تحرك مصري نشط يعكس حضورا قويا وفاعلا في قلب المشهد العربي.

وجددت الأحزاب رفضها القاطع لأي استهداف يمس سيادة الدول العربية أو ينتقص من وحدة أراضيها، مؤكدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

وأكدت الأحزاب – في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط – أن هذه الجولة تمثل ردا عمليا على كل المشككين في مواقف مصر الثابتة عبر العصور، والمرتكزة على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وتجسد انتقال الدولة من مرحلة التأكيدات السياسية إلى مرحلة الفعل المباشر، بما يعزز من التنسيق العربي المشترك، ويؤكد أن مصر كانت ولا تزال داعما رئيسيا لأمن واستقرار دول الخليج.

وأكد الدكتور محمد البدري، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب الجبهة الوطنية بمحافظة المنيا، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من الدول الخليجية الشقيقة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأحداث متسارعة تتطلب تعزيز أطر التنسيق والتشاور بين الدول العربية.

وأكد البدري أن هذه الجولة تعكس حرص القيادة السياسية المصرية على دعم أواصر التعاون العربي المشترك، وتوحيد الصف في مواجهة أية تهديدات تمس أمن واستقرار المنطقة، مشددا على أن مصر كانت وستظل داعما رئيسيا لأشقائها العرب، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في حفظ الأمن القومي العربي.

وأضاف أن تأكيد الرئيس خلال لقاءاته على دعم مصر الكامل للدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادتها أو تهدد سلامة أراضيها، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية.

وأشار إلى أن التحركات المصرية على المستوى الإقليمي تسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص الاستقرار، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدا أن وحدة الصف العربي تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة الأزمات والحفاظ على مقدرات الشعوب.

واختتم الدكتور محمد البدري تصريحه بالتأكيد على ثقته في قدرة القيادة السياسية على إدارة هذه المرحلة الدقيقة بحكمة واقتدار، بما يحفظ لمصر مكانتها ويعزز من دورها الريادي في دعم قضايا الأمة العربية.

وقال النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، إن التحركات المصرية الأخيرة تعكس إدراكا عميقا لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

وأكد السادات أن أمن الخليج العربي يمثل امتدادا طبيعيا للأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن أي تهديد تتعرض له دول الخليج ينعكس بشكل مباشر على استقرار مصر والمنطقة بأكملها، مضيفا أن هذا الترابط يفرض ضرورة التنسيق المستمر وتبادل الدعم بين الدول العربية.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن استكمال الجولة الخليجية بزيارة السعودية والبحرين يعكس رؤية مصرية واضحة تقوم على تعميق التنسيق العربي وتعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية التواصل المباشر مع الأشقاء، خاصة في التوقيتات الحرجة، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وبناء مواقف عربية موحدة.

وأوضح أن زيارة السعودية تمثل محطة محورية نظرا لما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي، فيما تؤكد زيارة البحرين حرص مصر على دعم كافة دول الخليج دون استثناء، في إطار رؤية شاملة للأمن العربي.

واختتم بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعكس استراتيجية متوازنة تهدف إلى تثبيت دعائم الاستقرار، وتعزيز الشراكات العربية، ودفع جهود التنمية بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على أمنها واستقرارها.

بدوره، قال النائب علاء الخديوي، القيادي بحزب حماة الوطن، إن الجولة الخليجية للرئيس السيسي تعكس حرص مصر الدائم على دعم وحدة الصف العربي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تتطلب تنسيقا عالي المستوى بين الدول العربية.

وأوضح أن هذه الزيارات ليست تحركا عابرا، بل تأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى توحيد المواقف العربية تجاه القضايا المصيرية، وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة الأزمات الراهنة.

وأكد أن مصر تبعث من خلال هذه التحركات برسائل قوية للداخل والخارج، مفادها أنها تقف إلى جانب أشقائها وترفض أي محاولات للمساس بأمن واستقرار الدول العربية، خاصة في منطقة الخليج.

وأضاف أن القيادة السياسية تتعامل مع الأزمة بحكمة وتوازن، من خلال دعم الأشقاء، بالتوازي مع تكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، بما يعكس نهجا مسؤولا يسعى لتحقيق الاستقرار والسلام.

وأكد عماد فؤاد، مساعد رئيس حزب التجمع، أن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول الخليج تكتسب أهمية كبيرة من حيث التوقيت، إذ جاءت في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تتقاطع فيها الأزمات وتتصاعد خلالها التوترات، مشيرا إلى أنها تحمل رسائل متعددة الأبعاد، من بينها الرد العملي وقطع الطريق على محاولات الوقيعة بين مصر وأشقائها العرب عبر حملات إعلامية ممنهجة تستهدف ضرب الثقة وإرباك العلاقات داخل البيت العربي.

وأضاف أن الرئيس السيسي يؤكد مجددا عمق الروابط بين مصر ودول الخليج، موضحا أنها ليست علاقات عابرة، بل امتداد تاريخي واستراتيجي يقوم على وحدة المصير وتكامل المصالح، وهو ما يعزز من تماسك الموقف العربي في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن هذه الزيارات تعكس وجود إرادة سياسية حقيقية لتعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، بما يسهم في بلورة مواقف عربية متماسكة قادرة على التعامل مع الأزمات الراهنة بكفاءة وواقعية.

ولفت إلى أن هذه التحركات لم تكن مجرد جولة تضامنية، بل جاءت لتؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأمن القومي العربي، وأن مصر كانت ولا تزال تعتبر أمن الخليج امتدادا مباشرا لأمنها القومي، وأن أي تهديد لدول الخليج يمثل تهديدا للأمن المصري.

ولفت إلى أن هذه المبادئ لم تعد مجرد تصريحات، بل ترجمتها الدولة المصرية إلى تحركات فعلية على أرض الواقع، من خلال جولات الرئيس واتصالاته الإقليمية والدولية، بما يعكس دورا مصريا فاعلا في احتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.

من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب المؤتمر أن الجولة الخليجية تعكس نهجا مصريا واضحا قائما على التحرك الفعال، وليس الاكتفاء بالتصريحات، حيث تحرص القاهرة على ترجمة مواقفها إلى خطوات عملية على أرض الواقع، خاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح أن هذه الجولة تأتي ضمن تحركات مكثفة تعكس ديناميكية السياسة الخارجية المصرية، حيث سبقتها جولة مهمة شملت الإمارات وقطر، بما يؤكد أن مصر تتحرك برؤية شاملة تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد العربي وتعزيز التنسيق المشترك.

وأشار إلى أن هذا التحرك يعكس قدرة القيادة السياسية على إدارة توازنات دقيقة في توقيت بالغ التعقيد، مؤكدا أن مصر تمتلك من أدوات التأثير السياسي والدبلوماسي ما يمكنها من لعب دور محوري في احتواء الأزمات ومنع تفاقمها.

وشدد على أن الرسالة الأهم من هذه الجولات هي أن القرار المصري ثابت، وأن دعم الأشقاء ليس مجرد موقف معلن، بل سياسة عملية يتم تنفيذها عبر تحركات مباشرة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأشار كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، إلى أن أمن الخليج العربي جزء أصيل من الأمن القومي المصري، مؤكدا أن التحديات الراهنة تتطلب استجابات جماعية وتنسيقا عربيا مكثفا لمواجهتها.

وأضاف أن مصر تعمل على تعزيز التعاون مع الدول العربية في مختلف المجالات لتحقيق الاستقرار المشترك.