شهد مركزا زفتى والسنطة بمحافظة الغربية تحركات تنفيذية مهمة على أرض الواقع، عقب زيارة ميدانية رفيعة المستوى لمتابعة عدد من الملفات الخدمية، في مقدمتها تطوير منظومة النقل الداخلي وتشغيل خطوط أتوبيسات جديدة لخدمة المواطنين، ليُعلن بها عودة تشغيل اتوبيسات وسط وغرب الدلتا بزفتي والسنطة.
زيارة ميدانية لمتابعة التنفيذ
واستقبلت مدينتا زفتى والسنطة الدكتور عمرو مصطفى، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، وذلك خلال زيارة ميدانية جاءت بدعوة من النائب أحمد جابر الشرقاوي، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، في إطار متابعة ما تم الاتفاق عليه سابقًا من مشروعات خدمية وعودة تشغيل هذا المرفق الخيري بالغربية.
ولم تقتصر الزيارة على الطابع البروتوكولي، بل تضمنت جولات تفقدية فعلية لمواقع مقترحة بالمدينتين لتشغيل خطوط أتوبيسات جديدة، بهدف الوقوف على جاهزية البنية التحتية ومدى إمكانية بدء التشغيل في أقرب وقت ممكن.
تنفيذ توجيهات وزارة النقل
تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الذي يؤكد باستمرار على ضرورة أن يكون التطوير ملموسًا ويشعر به المواطن في حياته اليومية، خاصة في قطاعات النقل والخدمات الحيوية.
وتعكس الزيارة توجهًا واضحًا نحو تحويل الخطط إلى خطوات عملية، من خلال التنسيق بين الجهات التنفيذية والبرلمانية، لضمان سرعة التنفيذ وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي.
مشروع النقل الداخلي في زفتى
يمثل مشروع تشغيل خط أتوبيس للنقل الداخلي من مدينة زفتى إلي طنطا، وكذلك عودة اتوبيسات لعواصم المحافظات وأولها القاهرة، التابع للشركة القابضة لوسط وغرب الدلتا، أحد أبرز مخرجات هذه الزيارة، حيث يعد مطلبًا جماهيريًا طال انتظاره لسنوات طويلة.
ويُتوقع أن يسهم هذا المشروع في تخفيف الضغط على وسائل النقل الحالية، وتوفير وسيلة انتقال حضارية وآمنة بأسعار مناسبة، بما يخدم شريحة واسعة من المواطنين داخل المدينة.
حضور تنفيذي ومجتمعي
شهدت الزيارة حضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية والشخصيات العامة، من بينهم اللواء ضياء الدين زيدان رئيس مجلس مدينة زفتى، والشيخ السيد أبو عسل مدير إدارة أوقاف زفتى، والقس تيموثاس راعي كنيسة أبوسفين، إلى جانب عدد من المهتمين بملف النقل والخدمات العامة.
رسالة الزيارة
من جهته قال النائب أحمد جابر الشرقاوي، تعكس هذه الزيارة رسالة واضحة مفادها أن هناك خطوات جادة تُتخذ على الأرض، وأن ملفات خدمية ظلت عالقة لسنوات بدأت تجد طريقها إلى التنفيذ، في ظل تعاون بين الأجهزة التنفيذية وممثلي الشعب.
كما تؤكد أن العمل الميداني والمتابعة المستمرة يمثلان حجر الأساس في تحقيق التنمية الحقيقية، وتحويل مطالب المواطنين إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل مدن وقرى محافظة الغربية.