رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. أخبار عالمية

جوتيريش: المبعوث الخاص لإنهاء صراع الشرق الأوسط سيدعم جهود الوساطة والسلام

 

 أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن مبعوثه الشخصي لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن الصراع في الشرق الأوسط، سيفعل - على الأرض - كل ما يمكن لدعم جهود الوساطة والسلام والتواصل مع جميع الأطراف ودراسة الآثار الكبيرة للصراع في المنطقة والمتجسدة في معاناة المدنيين، وحول العالم والتي تتمثل في العواقب على الاقتصاد العالمي وما لها من تداعيات كبيرة على الدول الأقل نموا.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان جوتيريش قد أعلن تعيين الفرنسي جان أرنو مبعوثا له لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وحذر من أنها خرجت عن نطاق السيطرة. ودعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف الحرب، وإيران إلى التوقف عن مهاجمة جيرانها.

وبعد إعلانه تعيين جان أرنو، قال جوتيريش: "رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، إذ تتعمق المعاناة الإنسانية ويرتفع عدد الضحايا المدنيين، ويتزايد التأثير المدمر على الاقتصاد العالمي".

وأضاف جوتيريش قائلاً: "ورسالتي إلى إيران هي وقف مهاجمة جيرانها الذين ليسوا أطرافا في الصراع. لقد أدان مجلس الأمن هذه الهجمات وطالب بإنهائها، وجدد التأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريات الملاحية حول الطرق البحرية المهمة مثل مضيق هرمز".

وقال جوتيريش إن الصراع تجاوز الحدود بشكل لم يتصوره حتى القادة. وأضاف قائلا: "حان الوقت لوقف صعود سلم التصعيد، والبدء في صعود السلم الدبلوماسي، والعودة إلى الاحترام التام للقانون الدولي".

وذكر جوتيريش أنه - طيلة الأسابيع الماضية - ظل على تواصل مع الكثيرين في المنطقة وحول العالم، مشيرا إلى أن عددًا من مبادرات الحوار جارية الآن، وشدد على ضرورة نجاحها.

وقال الأمين العام إن الإغلاق المطول للمضيق "يخنق" نقل النفط والغاز والأسمدة في وقت حرج لموسم الزراعة العالمي. وذكر جوتيريش أن المدنيين بأنحاء المنطقة وخارجة يعانون من أضرار خطيرة ويعيشون في ظل انعدام حاد للأمن، مؤكدا أنه شهد بنفسه بعض عواقب ذلك الوضع أثناء زيارته الأخيرة للبنان.

وشدد جوتيريش على ضرورة وقف الحرب أيضا في لبنان، وقال: "يجب على حزب الله وقف شن الهجمات على إسرائيل. ويجب على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية والقصف على لبنان، الذي يؤثر بشكل أكبر على المدنيين. يجب عدم تكرار نموذج غزة في لبنان".

وأشار الأمين العام إلى الاضطرابات في الأسواق بأنحاء العالم، وتقويض العمليات الإنسانية، وتضرر الفقراء والضعفاء وأقل الناس قدرة على تحمل مزيد من الصدمات.

وقال إن منظومة الأمم المتحدة تواصل العمل لمحاولة تقليل عواقب الحرب، وأفضل السبل لتحقيق ذلك هو وقف الحرب فورا؛ فالحرب ليست الحل، مشددا على الحاجة إلى السلام والدبلوماسية والاحترام الكامل للقانون الدولي للخروج من هذا الوضع.

يُذكر أن المبعوث الشخصي جان أرنو يتمتع بخبرة تمتد لنحو 40 عاما في الدبلوماسية الدولية وخاصة في مجال التسويات السلمية والوساطة، كما أن لديه خلفية واسعة في قيادة بعثات الأمم المتحدة في إأفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. وآخر مهامه شملت عمله موفدا للأمين العام إلى محادثات السلام في كولومبيا (2015-2018)، ثم ممثلا خاصا للأمين العام إلى كولومبيا. وبين عامي 2019 و2020، شغل منصب المبعوث الشخصي للأمين العام لبوليفيا، وفي 2021 عُين مبعوثا شخصيا للأمين العام لأفغانستان والقضايا الإقليمية.