لقيت سيدة تبلغ من العمر 45 عامًا مصرعها، إثر تعرضها لـ صعق كهربائي أثناء عملها في جمع القمامة داخل مقلب قمامة بحدود قرية سندبسط التابعة لمركز زفتي بمحافظة الغربية، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن بين الأهالي والعاملين بالموقع.
وتبين من التحريات الأولية أن السيدة كانت تعمل في جمع وفرز القمامة داخل المقلب، وخلال قيامها بمهامها عرض عليها سائق لودر مساعدتها في الانتقال من جانب إلى آخر داخل الموقع باستخدام كبشة اللودر، وهو ما وافقت عليه، واستقلت الكبشة بالفعل.
تفاصيل الواقعة
أثناء نقل السيدة بواسطة اللودر، قام السائق برفع الكبشة لمساعدتها في العبور، إلا أن الارتفاع أدى إلى اقتراب الكبشة من أسلاك الضغط العالي المارة أعلى الموقع، مما تسبب في ملامستها بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى تعرض السيدة لصعق كهربائي قوي أودى بحياتها في الحال.
وفوجئ العاملون بالموقع بسقوط السيدة فاقدة للحياة، حيث تم نقلها على الفور إلى مستشفى زفتي العام، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة قبل وصولها، وتم إيداع الجثمان داخل المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
تحركات الأجهزة الأمنية
تلقت الأجهزة الأمنية بمركز زفتي إخطارًا بالواقعة، وانتقلت قوة من الشرطة إلى مكان الحادث لمعاينة الموقع والوقوف على ملابساته، كما تم إخطار مديرية أمن الغربية، وباشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادث، وتم سؤال عدد من العاملين بالمقلب وشهود العيان، للوقوف على تفاصيل ما حدث بدقة، ومعرفة مدى وجود أي تقصير أو إهمال قد يكون أدى إلى وقوع الحادث.
قرارات النيابة العامة
أمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان لبيان أسباب الوفاة بشكل رسمي، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، كما قررت النيابة حبس سائق اللودر لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال فحص ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
حالة من الحزن بين الأهالي
سادت حالة من الحزن بين أهالي القرية وزملاء العمل داخل المقلب، الذين أكدوا أن السيدة كانت تقوم بعملها بشكل يومي لكسب قوتها، مشيرين إلى أن الحادث جاء بشكل مفاجئ وأليم، وأنه النقل بواسطة اللودر داخل الموقع أمر اعتادوا عليه توفير للوقت والجهد، ولكن هذه المرة ارتفعت رافعة اللودر بشكل كبير ولامست أسلاة الضغط فتسبب في وفاتها صعقًا بالكهرباء علي الفور، مطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر أمانًا داخل مواقع العمل لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.