أعلنت اليوم الأحد وزارة الشباب والرياضة متابعتها الدقيقة لما تم رصده مؤخرًا من محتوى منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما تم تداوله بشأن بعض الوقائع المرتبطة بالكيانات الشبابية، وكذلك بعض الاتحادات الشبابية النوعية المُشهرة حديثًا، مؤكدة اهتمامها بكافة ما يُثار في هذا الشأن.
تقييم شامل للكيانات الشبابية
وأوضحت الوزارة أنها قررت، انطلاقًا من حرصها على تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، إجراء تقييم شامل لتجربة الكيانات الشبابية، يتناول مختلف الجوانب التنظيمية والإدارية والفنية، إلى جانب بحث مدى الجدوى المحققة من هذه الكيانات، ومدى توافق أدائها مع الأهداف التي أُنشئت من أجلها، وكفاءة استخدام الموارد المتاحة، بما يضمن تعظيم الاستفادة وتحقيق الأثر المنشود.
لجنة لتقصي الحقائق وفحص الشكاوى
وأضافت الوزارة أنها قررت تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، تتولى فحص ودراسة كافة الوقائع والموضوعات والشكاوى المتداولة، في إطار من الحياد الكامل والدقة، بهدف الوقوف على الحقائق واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
كما نوهت الوزارة إلى أنه في حال وجود شكوى خاصة أو سرية تستدعي العرض على الوزير، يتم تسليمها في ظرف مغلق إلى المكتب الفني للوزير.
آليات حماية وتلقي البلاغات
وأكدت الوزارة عملها على تطبيق سياسة متكاملة للحماية من كافة صور الأذى أو الممارسات غير المنضبطة، إلى جانب تطوير آليات فعّالة وآمنة للإبلاغ عن الشكاوى وتلقيها وفحصها، بما يضمن سرية البيانات وحماية المبلّغين، ويعزز بيئة عمل قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
دعم مستمر للشباب وتعزيز النزاهة
وشددت وزارة الشباب والرياضة على استمرارها في دعم وتمكين الشباب، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير النزاهة والمساءلة، بما يحقق الصالح العام ويعزز الثقة في مختلف الكيانات والأنشطة الشبابية.