شارك الدكتور وجيه أحمد العسكرى رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية في ورشة عمل حول تطبيق مؤشرات قياس الجودة لمنظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (TVET)، والتي ستعقد بالقاهرة يومى 30، 31 مارس 2026، بفندق سفير – الدقي، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها الوطني والتنموي، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني.
وجاءت الورشة في إطار الإهتمام المتزايد ببناء منظومة مؤشرات دقيقة وفعالة لقياس جودة التعليم الفني والتدريب المهني؛ بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي،رفع كفاءة المخرجات التعليمية، وتعزيز التوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
وشهدت الورشة مناقشات موسعة حول آليات بناء واستخدام مؤشرات قياس الجودة، ودورها في دعم عمليات التقييم والمتابعة واتخاذ القرار، فضلًا عن استعراض أفضل الممارسات الدولية والوطنية، وخاصة فيما يتعلق بتطوير مؤشرات قابلة للتطبيق على المستوى المؤسسي والوطني، بما يضمن الشفافية،الكفاءة، الإستدامة في منظومة التعليم الفني.
كما تناولت الورشة عددًا من المحاور المهمة، من بينها: أهمية استخدام البيانات المستندة إلى مؤشرات جودة واضحة وموضوعية في تطوير التعليم الفني، تصنيف مؤشرات الجودة ووظائفها الأساسية في القياس والتحليل والمقارنة، آليات جمع البيانات والتحقق من صدقيتها وثباتها لضمان سلامة عمليات القياس والتقييم، بالإضافة إلى دور الهيئة المصرية لضمان الجودة والإعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (ETQAAN) في تطوير مؤشرات وطنية تتسق مع الممارسات الدولية، وكذلك مؤشرات التقييم الأوروبية (QAVET) وإمكانية الإستفادة منها في تطوير الأداء داخل المؤسسات التعليمية المصرية.
ومن جانبه ، أكد الدكتور وجيه العسكرى، رئيس الجامعة ،أن مشاركة الجامعة فى هذه الفعالية، يأتى فى إطار اهتمام الجامعة بتطوير جودة البرامج التعليمية والتدريبية، وحرصها على الإستفادة من الخبرات الوطنية والدولية في بناء بيئة تعليمية حديثة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الجامعة ،حرص الجامعة على دعم جميع الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، بإعتبارها أحد المحاور الرئيسية في بناء الإنسان المصري وتأهيله لسوق العمل الحديث، مشيرًا إلى ان مؤشرات قياس الجودة تمثل أداة استراتيجية مهمة لرفع كفاءة الأداء، تحسين المخرجات، وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على التطوير المستمر واتخاذ القرار القائم على البيانات.
وأشار الدكتور العسكرى، إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الجودة والإعتماد والتطوير المستمر، وتسعى إلى تعزيز ثقافة القياس والتقييم المؤسسي داخل مختلف قطاعاتها، بما يسهم في تحقيق التميز الأكاديمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وبما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.