استقبلت جامعة الدلتا التكنولوجية برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكرى،المهندس جمال عسكر خبير قطاع السيارات، والدكتور إبراهيم السبّاق، رئيس مجلس إدارة شركة سباق للتحول الرقمي وتطوير الأعمال، ومطلق مبادرة درع القيادة وريادة الأعمال الوطنية، بحضور الدكتور هيثم عزازي رئيس برنامج تكنولوجيا الميكاترونكس، تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون مشترك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الإنفتاح على الخبرات الوطنية والشراكات التنموية؛ بما يدعم دورها كمؤسسة تعليمية تكنولوجية حديثة تسعى إلى الإسهام بفاعلية في إعداد جيل قادر على الإبتكار والإنتاج والمنافسة في مختلف القطاعات.
خلال فعاليات اللقاء، تم مناقشة عدد من المحاور الإستراتيجية التي تتسق مع توجه الدولة المصرية نحو التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وفي مقدمتها تحويل الأفكار إلى مشروعات قائمة بالفعل، توطين الصناعة والرقمنة، فضلًا عن تحقيق التكامل بين القطاعات التعليمية والإنتاجية؛ بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة والمشاركة الفاعلة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
كما تناول اللقاء أهمية دعم وتمكين وتأهيل الشباب بإعتبارهم المحرك الرئيسي للتنمية، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تسهم في اكتشاف الطاقات الشابة وصقلها، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة.
وشهدت المناقشات استعراضًا لعدد من الرؤى والمبادرات الهادفة إلى بناء منظومة التأهيل القيادي الوطنية المتكاملة، بما يتيح إعداد جيل جديد من القادة ورواد الأعمال القادرين على اتخاذ القرار، وقيادة التغيير، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتطور.
كما تم التأكيد على أهمية منهجية نقل الخبرة كأحد المسارات الرئيسية لبناء الكفاءات، من خلال الإستفادة من خبرات المتخصصين ورواد الصناعة والأعمال، ونقل التجارب الناجحة إلى الطلاب والشباب بصورة عملية ومنهجية تسهم في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
ومن جانبه، رحب الدكتور وجيه العسكرى ، رئيس الجامعة بالسادة الضيوف ، مؤكدًا أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها ربط التعليم التكنولوجي بالصناعة وسوق العمل، وفتح قنوات تعاون فعالة مع الخبراء والمؤسسات الوطنية؛بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها في إعداد خريج مؤهل علميًا وعمليًا.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة مستمرة في تبني المبادرات النوعية التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال والتأهيل القيادي، وتعمل على توفير مناخ أكاديمي وتطبيقي يواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتحول الرقمي.