اللواء طارق مرزوق ليس محافظا تقليديًا فهو لايهوي الجلوس في المكاتب المكيفه ولايجيد فن التصريحات الورديه التي كنا نسمعها كثيرا. ولكنه قائد ميداني الواقع يؤكد ذلك ويبرهن أن الدقهليه المحافظه الأكثر شهره محظوظه أن على رأسها رجل بحجم وقدر الأوائل وهو الجنرال طارق مرزوق. في كل الهيئات والمصالح الحكوميه تجده رجل بسيط يقف وسط الناس يستمع اليهم ويحاورهم ويصدر قراراته التصحيحية التي تصب في الغالب لتيسير مصالح العباد.
طارق مرزوق يخوض معركه كبيره وهي كسر الروتين الحكومي والعمل بروح الفريق واستنهاض الهمم.
السؤال الذي يشغلني دائما هل قيادات المحافظه وبالأحرى القيادات التنفيذيه تواكب الرجل في همته المتألقه أم أننا فعلا في حاجه الي قيادات فاعله تستشعر فعلا أن الوقت من ذهب وأنه لم يعد هناك مكان للأيادي المرتشعه التي لاتقوي على اتخاذ القرارات.
قد يتفق معي البعض وقد يخالفني الرأي لكن المؤكد أننا في حاجه الي قيادات فاعله وموثره........
تستشعر فعلا أن الوطن في حاجه الي الرجال وأن زمن العظماء لم ينتهي.....
وأن الأرض المصريه لم تنضب بل هي في خصوبه دائمه.
ويظل محافظ الدقهليه اللواء / طارق مرزوق بحيويته عنوان للقائد الميداني...وعلامه فارقه في تاريخ المحافظه
هذا الرجل من زمن الكبار فعلا...
سعد الفقي كاتب وباحث