نظمت كلية الطب جامعـة طنطـا احتفالية كبرى تحت شعار " طب طنطا بين الماضي والحاضر والمستقبل " لتخريج دفعتين معا الدفعة ٦٢ نظام النقاط المعتمدة ٥ + ٢ دفعة الدكتور محمد شفيق سعيد نائب رئيس الجامعة الأسبق لشئون الدراسات العليا والبحوث والطالب المرحوم أحمد مصطفى البراجة والدفعة الثانية من برنامج الساعات المعتمدة دفعة الأستاذ الدكتور أيمن السعيد عميد الكلية الأسبق.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد حسين محمود رئيس جامعـة طنطا و الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور محمد حنتيرة عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية و الدكتور محمد جابر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور لؤى الأحول وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و الدكتور حسن التطاوى المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية و الدكتور محمد شفيق سعيد نائب رئيس الجامعة الأسبق والدكتور أيمن السعيد عميد الكلية الأسبق واالدكتور أسامة الجمل أستاذ جراحة المسالك البولية
تبني شخصية الطالب.
خلال كلمته أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، على عراقة كلية الطب ومكانتها الرائدة كركيزة أساسية للجامعة، مشيراً إلى تميز الكلية الملموس في عدة محاور استراتيجية، منها التميز الأكاديمي والبحثي، ودورها الفعال في دفع عجلة البحث العلمي ونشر الأبحاث في المجلات الدولية المرموقة، ومساهمة الكلية المباشرة والأساسية في ارتقاء ترتيب جامعة طنطا في العديد من التصنيفات الدولية، علاوةَ على التوازن الذي تحققه الكلية بين التفوق الدراسي والمشاركة الحيوية في الأنشطة التي تبني شخصية الطالب.
وأعرب الدكتور محمد حسين عن سعادته وفخره لمشاركة خريجي الكلية الاحتفال بلحظة قطف ثمار سنوات من السهر والجهد والمثابرة، داعيا الطلاب لأن يستمروا في التعلم فالطب علم لا يتوقف، وما تعلموه في كليتهم هو المفتاح لباب واسع من المعرفة، وأن يتمسكوا بأخلاقيات المهنة، مضيفاً أن كلية الطب بذلت كل جهد ممكن لتأهيل الطلاب وفق أحدث المعايير العالمية، ولم تبخل مستشفياتنا الجامعية - التي هي فخر لإقليم الدلتا – بأن تكون الميدان الحقيقي لتدريبهم وصقل مهاراتهم تحت إشراف نخبة من الأساتذة والعلماء الذين لم يدخروا جهداً في نقل خبراتهم إليهم، موجهاً تحية إجلال وتقدير لأولياء الأمور، واصفاً إياهم بالجنود المجهولين الذين ضحوا بالكثير ليروا أبنائهم في هذه اللحظة، متمنيا لجميع الطلاب توفيقاً لا ينقطع، ونجاحاً يملأ الآفاق، مشيداً بجهود فريق تنظيم الحفل، مثمناً جهودهم المخلصة واحترافيتهم العالية التي أظهرت الحفل بصورة تليق باسم ومكانة الكلية والجامعة.
من جانبه أشار الدكتور السيد العجوز إلى سعادته البالغة بتواجده اليوم وسط الخريجين في لحظة من أجمل لحظات الحصاد، مؤكداً أن هذا الحفل يأتي تتويجاً لمرحلة طويلة من الجد والمثابرة، وإعلاناً لانطلاق أولى خطواتهم الواعدة نحو مستقبل مشرق، مضيفاً أن قطاع التعليم والطلاب بالجامعة، كان وما يزال يضع مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات وتحرص الجامعة دائما على تقديم كافة أشكال الدعم لطلابها، إيماناً بأن طبيب المستقبل يحتاج إلى بيئة تعليمية محفزة تساعده على الإبداع والتميز، موجهاً الطلاب لأن يتذكروا دائماً أن جودة الرعاية الصحية تبدأ من جودة التعليم الذي تلقوه في الكلية، متمنيا لجميع الطلاب التوفيق في حياتهم المقبلة.
وفى سياق متصل أعرب الدكتور محمد حنتيرة عميد الكلية عن فخره واعتزازه بتخريج دفعتين جديدتين معا أطلق عليهما أسماء رمزين من رموز و رواد كلية الطب وهما الأستاذ الدكتور محمد شفيق سعيد نائب رئيس الجامعة الأسبق والأستاذ الدكتور أيمن السعيد عميد الكلية الأسبق وموجها تحية اعتزاز وتقدير لأولياء الأمور ومؤكدا على عراقة وتاريخ الكلية والمستشفيات الجامعية والتى تعد اليوم صرحا طبيا رائدا يضم ١٥ مستشفى جامع بسعة ٣٠٠٠ سرير معلنا عن خطة تطوير طموحة بحلول عام ٢٠٣٠ م تستهدف زيادة السعة لتصل إلى ٤٠٠٠ سرير بالإضافة لإنشاء مبنى جديد للكلية ومستشفى جامعي طوارئ جديد وموجها الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة لدعمه ورعايته المستمرة ومثمنا جهود السادة رؤساء الأقسام ومديري البرامج وأعضاء هيئة التدريس على عطائهم المستمر وداعيا الخريجين إلى مواصلة العمل الجاد لتحقيق النجاح فى مسيرتهم المهنية لخدمة الوطن والمرضى .