أعلن الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، رفع درجة الاستعداد القصوى وإعلان حالة الطوارئ بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية بالمحافظة، تزامنًا مع احتفالات أعياد الربيع وعيد القيامة المجيد، وذلك في إطار خطة شاملة لتأمين المواطنين صحيًا خلال فترة الأعياد.
وأوضح وكيل الوزارة أن خطة التأمين الطبي لا تقتصر على المستشفيات فقط، بل تمتد لتشمل تأمين الكنائس وأماكن التجمعات الدينية، إلى جانب تكثيف التواجد الطبي في أماكن التجمعات الترفيهية والنوادي والحدائق والمتنزهات، خاصة خلال احتفالات شم النسيم.
وأكد الدكتور محمد جمال على الدفع بفرق طبية وسيارات إسعاف مجهزة في محيط الكنائس وأماكن الاحتفالات، مع رفع كفاءة أقسام الاستقبال والطوارئ بالمستشفيات، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية بكميات كافية، وعدم وجود أي عجز، لضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة.
كما شدد على تفعيل غرف الأزمات والطوارئ بديوان المديرية وربطها بكافة الإدارات الصحية والمستشفيات، لضمان المتابعة اللحظية والتدخل الفوري عند الحاجة، إلى جانب تكثيف المرور الميداني على المنشآت الصحية وأماكن التجمعات للتأكد من تنفيذ خطة التأمين الطبي بكفاءة.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص مديرية الصحة بأسيوط على الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وتقديم خدمة طبية آمنة ومتميزة خلال فترة الأعياد.