في احتفالية كبرى استضافتها كلية الصيدلة، اختتمت جامعة طنطا فعاليات المهرجان الكشفي والإرشادي التاسع عشر لجوالي وجوالات الكليات، والذي أقيم تحت رعاية الدكتور محمد حسين محمود، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور السيد عبدالعظيم العجوز، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
حضر الاحتفال الدكتورة منى الأعصر عميدة كلية الصيدلة و الدكتورة عفاف بصل عميدة كلية التمريض
شهد المهرجان هذا العام تنافساً محتدماً بين طلاب مختلف الكليات في مجالات متنوعة شملت الفنون، والآداب، والخدمة العامة، وتنمية المجتمع، وعروض السمر. وأشاد الحضور بالمستوى الإبداعي والوعي القيادي الذي أظهره الطلاب، مما يعكس دور النشاط الكشفي في بناء الشخصية المتكاملة.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن اكتساح كليتي التربية والتجارة للمراكز الأولى، وجاءت ترتيب الكليات الفائزة كالتالي:
المركز الأول (مناصفة) بين كلية التربية وكلية التجارة.
في كل جاء في المركز الثاني كلية الحاسبات والمعلومات.
أما المركز الثالث فكان من نصيب كلية الطب البشري.
و في المركز الرابع حلت كلية علوم الرياضة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور السيد عبدالعظيم العجوز، نائب رئيس الجامعة، أن النشاط الكشفي يمثل ركيزة أساسية في الأنشطة الطلابية..
وشدد نائب رئيس الجامعة على أن الهدف الأسمى من هذه الملتقيات هو غرس قيم العمل الجماعي، والانتماء الوطني، وتبادل الخبرات بين الشباب ليكونوا قادة مبدعين في المستقبل.
تكريم النماذج المضيئة
تضمن الحفل تكريم نخبة من الكوادر الطلابية المتميزة التي ساهمت في نجاح المهرجان، وجاءت أبرز التكريمات كالتالي:
القائد والقائدة المثالية الطالبة إسلام سمير الكيلاني (الحاسبات والمعلومات)، ومريم إسلام عبد الفتاح (الطب البشري).
أما الجوال المثالي فجاء عبدالله أنور عيد (التربية)، و عمرو رضا طه (الحاسبات والمعلومات)، وعبدالله سامي صقر (علوم الرياضة).
الجوالة المثالية: مريم حسنين محمود (التجارة)، ورضوى طارق الجعفري (التربية)، ونوران محمد نور (الهندسة)، ورحمة حسام الدين دراج (الحاسبات والمعلومات).
أما المتميزون في السمر فهم أحمد راضي صابر، ومحمد أحمد صلاح، وماريهان إمام جلال.
يُذكر أن المهرجان جاء بتنظيم الإدارة العامة لرعاية الطلاب، وبإشراف مباشر من الدكتور مجدي وكوك، منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور محمد عبدالرحيم القصير، مدير عام رعاية الطلاب، بمشاركة فعالة من إدارة الجوالة بقيادة الدكتور عمر عبد الفتاح خليل، مما أخرج الفعالية بصورة مشرفة تليق باسم جامعة طنطا.