عرض قيادات وأعضاء لجان الوفد العامة بمحافظة الغربية وكفرالشيخ والدقهلية والمنوفية خطة عملهم للانتشار خلال الفترة القادمة فى محافظتهم، بالإضافة إلى مناقشة المسائل التنظيمية مع رئيس الوفد الدكتور السيد البدوي شحاتة، خلال اجتماع مطول ناقش خلاله الأعضاء آليات تشكيل اللجان بالمحافظات من أجل عودة الوفد للشارع المصري، من خلال خطة عمل واضحة يتم تنفيذها خلال الفترة القادمة.
وقال النائب الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن السكرتارية العامه تجوب المحافظات المختلفة للوقوف على المشاكل التى تواجههم بالإضافة إلى تنفيذ خطة رئيس الوفد فيما يتعلق بالانتشار وتواجد الوفد فى كل دائرة سواء حى أو مركز أو مدينة.
وأضاف سكرتير عام الحزب أن الهدف من متابعة اللجان على مستوى الجمهورية هو عودة الوفد للشارع السياسي من جديد من خلال لجان فعالة تعمل على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن رئيس الوفد يحرص على عقد اجتماعات موسعة مع أعضاء اللجان على مستوى الجمهورية من أجل الاستماع إلى مقترحات الأعضاء ووضع خطة عمل لتنفيذها ومناقشة تشكيل اللجان.
وشدد سكرتير عام الحزب على أهمية نبذ الخلافات بين الأعضاء، والعمل على عودة الوفد من خلال تشكيلات حقيقية للجان في المحافظات للقيام بدورها في خدمة المواطنين، لافتًا الى ان هناك استعدادات مكثفة للمحليات والجميع داخل بيت الأمة يحرص على عودة الوفد للشارع السياسي بشكل قوي.
وأعرب محمد حلمي سويلم، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عن سعادته باللقاءات التى ينظمها رئيس الوفد مع اعضاء اللجان على مستوي المحافظات للاستماع لمشاكلهم ومقترحاتهم خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن جميع الأعضاء في محافظة الدقهلية يقفون بجوار الحزب والدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب ويدعمونه من أجل عودة الوفد للشارع السياسي من جديد.
وحرصت أميمة عوض، عضو الهيئة العليا، على تقديم مقترح خاص بتشكيل اللجان فى محافظة الدقهلية قائلة : "توجد 25 لجنة في الدقهلية ويوجد 5 أعضاء هيئة عليا من نفس المحافظة، ومن الممكن أن يقوم كل عضو بتشكيل 5 لجان من الـ 25 لجنة، وبعد التشكيل يتم تشكيل هيئة المكتب من قبل رؤساء اللجان التي تم تشكيلها.
وقالت: هناك اقتراح آخر هو الاستعانة بكل رئيس مركز في محافظة الدقهلية ليصبح العدد 25 رئيس مركز مع 5 أعضاء من الهيئة العيا ليصبح العدد 30 عضوًا، وإضافة عضو من لجنة المرأة وعضو من لجنة الشباب ليصبح العدد الإجمالي 32 عضوًا وهم من يقومون بتشكيل اللجان".
وقال السيد الصاوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن حزب الوفد في محافظة الدقهلية منذ عام 1984 كان تشكيل اللجان يتم من خلال اختيار الشخصيات التي تتمتع بتأثير في الشارع للاعتماد عليها في المركز، لذلك أقترح أن تتم التشكيلات خلال الفترة القادمة بهذا الشكل.
وأضاف الصاوي قائلا: "وهناك اقتراح آخر وهو تصعيد الشخصيات المؤثرة على مستوى الـ 25 مركزًل مع 6 أعضاء الهيئة العليا من أبناء المحافظة لتشكيل اللجان".
وأشار إلى أن الهدف هو عودة الوفد للشارع السياسي من جديد، لافتًا إلى اهمية الاستعداد لانتخابات المحليات القادمة واستعداد الحزب للانتخابات على مستوى الجمهورية.
وقال محمد عبد الجواد فايد، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إنه سيعقد اجتماعًا موسعًا لدراسة المقترحات وخطة العمل مع قيادات وأعضاء لجنة الوفد بالغربية الخاصة بتشكيل اللجان، وخطة العمل خلال الفترة القادمة للوفد في الغربية، وسيتم عرضها على الدكتور رئيس الحزب خلال شهر مايو المقبل، مؤكدًا أن الوفد ميراث للأمة المصرية وليس حكرًا على أحد، ولا يوجد وفدي قديم ووفدي جديد، ولكن يجب أن يحترم الوفدي الجديد الزملاء من الوفديين القدامى الذين حافظوا على ميراث مصر وهو حزب الوفد.
وقال محمد الأتربي، عضو الهيئة العليا، إن عودة الدكتور السيد البدوي شحاتة لرئاسة الوفد لها صدى كبير في الشارع السياسي المصري، مشيدًا بمكانة الدكتور السيد البدوي الكبيرة في الوسط السياسي.
وأكد أن هناك دورًا كبيرًا على أعضاء الوفد في محافظات وهو عودة الوفد للشارع من خلال التواجد في الشارع وسط المواطنين، واستقطاب أعضاء جدد، خاصة أننا أمام معركة كبيرة وهي بناء الهيكل التنظيمي للوفد، وأن رئيس الوفد يعلم جميع الوفديين ويعرف من يستطيع أن يقدم للوفد خلال الفترة القادمة.
وقال النائب الدكتور أحمد حماد، مساعد رئيس الوفد لشئون اللجان الإقليمية والنوعية، إن التنظيم الحزبي يقوم على ثلاث ركائز: المقر، والعضوية، والفعاليات، مؤكدًا ضرورة توفير مقر لكل لجنة، وتعزيز الانتشار من خلال زيادة العضوية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أهمية تشكيل لجنة متابعة لمراقبة أداء اللجان العامة بشكل شهري.
وقال عصام الصباحي، عضو الهيئة العليا، إن أول انتخابات في محافظة المنوفية كانت في عهد الدكتور السيد البدوي في ولايته الماضية، مشيرًا إلى أنه منذ إجراء هذه الانتخابات لم تُجرَ انتخابات أخرى حتى اليوم، ويتم فقط تصعيد أعضاء في حالة وفاة عضو آخر من اللجنة.
وأضاف أنه لا يوجد إقصاء لأحد في المنوفية، قائلًا: "بالعكس تمامًا، نحن نريد انضمام أعضاء جدد للوفد بالمحافظة حتى يعود الوفد إلى الشارع".
وقال إبراهيم المليجي، عضو الهيئة العليا السابق ورئيس لجنة تنمية الموارد البشرية والمالية، إن هناك الكثير من أعضاء الوفد بالمنوفية قدموا الكثير للحزب في المحافظة، وكان لهم تواجد قوي، مشيرًا إلى أهمية الاحترام المتبادل بين الجميع.
وأشار إلى أن الوفد يحتاج في هذه الفترة إلى التكاتف والعمل على قلب رجل واحد، قائلًا: "أنا موجود معاكم وتحت أمركم في أي شيء من أجل مصلحة الوفد".
وقال محمد نجيب زغلول، رئيس لجنة تسيير الأعمال بمحافظة كفرالشيخ، إن الوفد فى حاجه ملحة للانتشار والعمل، ولاسبيل أمامنا سوى النهوض بهذا الإرث العظيم. مؤكدًا: لقد قمنا بتنظيم الفعاليات بكفرالشيخ آخرها تكريم حفظة القرآن الكريم فى رمضان الماضى.
وأضاف شوقي سراج الدين، عضو الوفد، أن مصر تستحق أن نقدم لها الأفضل، وأن الوفد يستطيع أن يقدم الكثير للوطن، ويجب أن يكون هذا هو شعار المرحلة القادمة.
وأشار إلى أهمية التعاون والاحترام بين جميع أعضاء حزب الوفد بمحافظة كفر الشيخ، خاصة أن الفترة القادمة سنكون أمام انتخابات المجالس المحلية، والتي يجب أن نُعد لها من الآن.
من جانبه، أكد ماهر وهبان، سكرتير عام مساعد اللجنة العامة بكفرالشيخ، أن عودة الدكتور السيد البدوي لرئاسة حزب الوفد تعني عودة الوفد للحياة بعد مرور 8 سنوات عجاف، تعرض فيها الحزب للفناء، موجهًا التحية لرئيس الوفد على ما يقوم به من أجل عودة الحزب.
وأشار إلى أن الفترة القادمة تحتم علينا العمل حتى يعود الوفد إلى الشارع، وضرب مثلًا قائلًا: "يجب أن نعمل، ولنا مثل في الأستاذ محمد نجيب زغلول عندما فتحنا أيدينا للجميع في عام 2019، وقد قمنا بعمل خدمي لمسه الشارع في محافظة كفر الشيخ، ونظمنا العديد من الفعاليات والندوات على نفقتنا الخاصة طوال الفترة الماضية، ونحن في تواصل دائم مع المواطنين"، وحدد عددًا من النقاط التي يجب أن تتوافر خلال الفترة القادمة لعودة الوفد والتنظيم الداخلي للجنة العامة، منها: إخلاص النوايا لله والوفد، وعدم الحديث عن الماضي، وعدم إقصاء أي عضو، وتنقية كشوف العضوية من خلال شئون العضوية، ودعوة الوفديين القدامى، والنزول إلى القرى والنجوع والمراكز للوقوف على مشاكل المواطنين، والاستعداد الجيد لانتخابات المحليات القادمة، مؤكدًا أن وجود حفيد سعد باشا زغلول، الأستاذ محمد نجيب زغلول، يمثل إضافة قوية.
وقال نبيل عابدين، عضو الوفد بكفر الشيخ، إنه يجب النظر في لم شمل حقيقى، والعمل فى الشارع والالتحام مع المواطنين مع عرض مشاكلهم من خلال الجريدة والموقع الإلكترونى.
وهنأ محمد الجندي، بكفر الشيخ، رئيس الوفد بالفوز الذى أعاد هيبة الحزب فى الشارع المصرى فى أقل من شهرين، مؤكدًا أن الدكتور السيد البدوى لديه الكثير وسيُحدث نهضة حقيقية تعيد أمجاد الوفد.
وقال أحمد رمزي دسوقي، عضو هيئة مكتب لجنة بندر دسوق، إن هذا الاجتماع وحضور رئيس الوفد للاستماع للأعضاء يدل على مكانة كفر الشيخ في حزب الوفد، مشيرًا إلى أهمية التوافق بين الأعضاء في لجنة كفر الشيخ خلال تشكيل اللجنة العامة، والاستماع الجيد حتى يعود الوفد للشارع من جديد.
وقالت النائبة السابقة مها شعبان إن الدكتور السيد البدوي هو الأب الروحي لها، مشيرة إلى أنها تعلمت منه الكثير، وهو الداعم القوي لها على المستويين الشخصي والعملي.
وأضافت أنها حرصت على أن تكون صوتًا لأصحاب الهمم داخل البرلمان، وقدمت مشروع قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، قائلة: "مثلت الوفد من 2015 وحتى 2025 تحت قبة البرلمان، وقدمت المشروع، وأريد أن يكون هناك اجتماع شهري دوري بين أعضاء اللجنة النوعية لذوي الإعاقة بالحزب بحضور الدكتور السيد البدوي، لتقديم الأفضل خلال الفترة القادمة في هذا الملف المهم، خاصة في ظل اهتمام القيادة السياسية بذوي الإعاقة".
وقالت أنوار رشاد، عضو الوفد بكفر الشيخ، إن لجنة كفر الشيخ تضم أعضاء على قدر كبير من الاحترام، مشيرة إلى ضرورة وضع قواعد ثابتة في كل اللجان على مستوى الجمهورية، منها وجود عضو من الأقباط في هيئة مكتب كل لجنة، وأن يكون رئيس اللجنة أو القيادي مقيمًا داخل المحافظة، بالإضافة إلى الانفتاح على ضم أعضاء جدد، والعمل على انتشار الوفد في القرى والنجوع والمراكز.
وقال النائب الوفدي الأسبق ياسر بركات إنه يأمل عودة الوفد إلى ما كان عليه في عامي 2011 و2012 من حيث عدد نوابه في البرلمان، حيث بلغ عددهم 56 نائبًا، وكان الحزب متواجدًا بقوة في الشارع.
وقال السيد سراج الدين، عضو الوفد بكفر الشيخ، إن الاهتمام بالشباب الوفدي أمر ضروري، لأنهم من سينفذون رؤية الحزب، مشيرًا إلى تجهيز ثلاثة مقرات للحزب بالمحافظة لتنظيم ورش عمل وفعاليات.
وطالب محمد مختار، عضو هيئة مكتب بندر دسوق، بتأجيل الحديث عن تشكيل اللجنة العامة، لحين عقد اجتماع موسع مع جميع الأعضاء لجمع المقترحات وتحقيق توافق عام، والعرض على الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب بعد الانتهاء.
ومن محافظة الغربيةقال محمد المسيري، عضو الهيئة العليا الأسبق الوفد، إن الانتخابات الأخيرة كشفت عن وجود لجان وهمية، مطالبًا بتدقيق تشكيل اللجان واستبعاد غير الفاعلين، وتحديد عدد الأعضاء بحد أقصى 15 عضوًا.
وأضاف أنه يجب على كل لجنة توفير مقر خاص بها وتحمل نفقاته، لتخفيف العبء عن الحزب.
وقال عبد الإله السعدني إن السنوات الثماني الماضية كانت صعبة، لكن الحزب بدأ يستعيد عافيته، مطالبًا بتفعيل دور اللجان النوعية.
ووجه الدكتور مصطفى خليل الشكر لرئيس الحزب على تحويل منزل النحاس باشا إلى قصر ثقافة، مثمنًا قرار "جيل المستقبل".
وأضاف الحسيني الشرقاوي، عضو هيئة جيل المستقبل، تبرعه بمقر جديد مجهز لحزب الوفد في كفر الزيات، موجهًا الشكر لرئيس الحزب على عقد هذا الاجتماع.
وقال مصطفى الجندي، عضو الوفد بالغربية، إن اختيار أعضاء اللجان العامة يجب أن يكون من بين من يعملون على الأرض، مشيرًا إلى أهمية مراجعة صلات القرابة داخل اللجان، وأن يتم تشكيل هيئات المكاتب بالانتخاب.
من جانبه، ثمن أحمد سلام، عضو الوفد بالغربية، استقطاب أعضاء جدد، مشيرًا إلى أهمية تفعيل مكاتب خدمة المواطنين، وعودة الفعاليات الحزبية.
وقال الدكتور أمير العبد إن مشكلات المحافظات واحدة، مشيرًا إلى أن ضعف الخطاب السياسي كان سببًا في تراجع الحزب على مدار ٨ سنوات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد تصحيحًا لهذا المسار.
وأضاف أهمية تنقية الجمعية العمومية من خلال الأعضاء أنفسهم، دون أن يُعد ذلك إقصاءً، خاصة بعد ما شهدته انتخابات رئاسة الحزب الأخيرة من أمور تستوجب مراجعة دقيقة للعضويات.
وأعرب محمد محيي علي عن سعادته بالانضمام إلى حزب الوفد، مؤكدًا أن ذلك جاء حبًا في الدكتور السيد البدوي شحاتة والدكتور النائب أحمد حماد، مقترحًا إنشاء قناة تليفزيونية للحزب.
وقال المهندس مصطفى بدرة إن الحزب سيعود للشارع المصري بعد سنوات من التراجع، واقترح تخصيص تبرعات رمزية من أعضاء اللجان الفرعية لدعم الأنشطة، بواقع 200 جنيه شهريًا.
وطالب صالح شحاتة بتشكيل هيئات المكاتب من 7 أعضاء، والعمل على أرض الواقع.
وطالب عبد الناصر فكري بوضع آليات تواصل فعالة مع الأعضاء، وإبلاغهم بكافة أنشطة الحزب من اجتماعات وأخبار وقرارات على مستوى الجمهورية.
وقال المهندس مدحت كامل إنه يجب تشكيل لجنة لرعاية أصحاب المعاشات، والعمل على حل مشاكلهم وتوصيل صوتهم، خاصة فيما يتعلق بالصحة والمواصلات.
وأعرب عبد الغني محمد ، عن سعادته بالمشاركة، مطالبًا بوضع آليات عادلة لتشكيل اللجان، تضمن تمثيل جميع المناطق داخل المحافظة، خاصة عند تشكيل هيئة المكتب.
وقال باسم رجب، إن اجتماع اليوم وضع آليات العمل خلال الفترة القادمة، ولدينا كفاءات في الغربية ويجب استثمار هذه القامات الكبيرة. واقترح عقد اجتماع شهري مع رئيس اللجنة العامة وسكرتير عام اللجنة ورئيس الحزب، لوضع خطة فعاليات اللجنة، ومراجعة ما تم تنفيذه من أنشطة وفعاليات بالمحافظة بشكل دوري.
وفى اجتماع محافظة الدقهلية هنأ المستشار ماجد الحنبلي، الدكتور السيد البدوي، على فوزه في انتخابات رئاسة الحزب، مؤكدًا أن الجميع يدعمه من أجل عودة الوفد.
وطالب المستشار ماجد الحنبلي، الحضور بقراءة الفاتحة على روح ابني الوفد كل من محمد وباهر السقعان.
وقال عبد السميع بدير ، إننا أقدم حزب في مصر، وهو تاريخ مصر، وجميع المشاكل التي نعاني منها في لجان الوفد بالمحافظة سوف يتم حلها بإذن الله في وجود الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، بالتعاون بين جميع الوفديين، معلنًا عن تبرعه بتحمل نصف إيجار مقر الوفد في مركز بلقاس.
واقترح بأن يكون تشكيل اللجان بالانتخابات، وهذا سوف يعبر عن رأي الأعضاء بشكل صريح، مشيرًا إلى أهمية إعادة النظر في فتح مقرات الحزب في محافظة الدقهلية حتي يعود الوفد للشارع المصري.
وتوقع الدكتور أحمد رجب أبو الفتوح، أنه بعد لقاء رئيس الوفد لحل الأزمات في وفد الدقهلية، أن يخرج الاجتماع بتصور يعيد للحزب مكانته في الشارع، مؤكدًا أن الهدف هو إعادة الوفد للشارع، وهذا يحدث من خلال التحدث باللغة التي تهم المواطن والتي تتمثل في حل مشاكل المواطنين، وكلما اقتربنا من الناس نستطيع أن نصل لهم.
وشدد على أهمية الملف الخدمي لمساعدة المواطنين في المحافظات بشكل أفضل، موضحًا أن الوفد عانى كثيرًا مع الإدارات السابقة، ولم يكن له دور سياسي واضح، مشيرًا إلى أنه خاض معركة انتخابات مجلس النواب ولم يتلق أي دعم من الحزب.
وشدد المهندس سمير خالد، على ضرورة الاهتمام بأصحاب المعاشات، مشيرًا إلى أنه يتقاضى 2200 جنيه فقط بعد خدمة 39 عامًا.
وأضاف أن الآن أصبح هناك نظام التأمينات منذ بداية الشهر الحالي، وهذا تسبب في تعطيل كثير من ملفات أصحاب المعاشات بسبب أن السيستم الجديد خارج الخدمة، وهذا على مستوى الجمهورية، لذلك يجب أن يكون للحزب دور في هذا الامر والتحرك لصالح أصحاب المعاشات.
وتوجه المستشار محمد العيوطي عضو الوفد بالدقهلية، بالتحية للدكتور السيد البدوي مشيدًا بدوره الكبير في بناء حزب الوفد، مستشهدًا بجملة عن الدكتور البدوي قال فيها: إنه عندما زار الصعيد وجد أن به أشخاصًا يصلحون أن يترأسوا الوفد، معربًا عن إعجابه بشخصه العظيم والتطوير الذي سوف يعيد للوفد مجده التاريخي.
وأوضح العيوطي أن الذي تراجع الوفد السنوات الأخيرة هو تقديم المصالح الشخصية على مصلحة الحزب، معلنًا عن مساهمته بمبلغ 10 آلاف جنيه شهريًا لمقر الحزب بالدقهلية.
وقال خاطر إبراهيم، إنه حريص على تقديم الخدمة العامة للمواطنين في الدقهلية باسم حزب الوفد.
وأشار إلى أن حزب الوفد في دكرنس هو أول حزب يساهم فى إنشاء كنيسة الإخوة الأقباط في مركز دكرنس وتم إهداؤها للإخوة الأقباط من خلال مكرم باشا عبيد آنذاك وهو الذي قام بتسليم الكنيسة وهذه هي قيمة حزب الوفد عبر تاريخه.
وأعرب فتحي عبدالوهاب، عضو الوفد بالدقهلية، عن سعادته بتواجده في جمع وسط كوكبة راقية من العمل الخدمي الوفدي، مؤكدًا أن الحزب تم تأسيسه لرفع راية مصر.
مطالبًا بتفعيل دور الحزب من خلال مقابلات واجتماعات باستمرار لوضع أولويات العمل.
وطالب الدكتور عبدالناصر بأهمية لم شمل الأسرة الوفدية في الدقهلية، مناشدًا الدكتور السيد البدوي حل الخلافات التي استشرت بين الأعضاء.
وقال حمادة عبدالله القيادى بوفد الدقهلية إن الجميع يريد عودة الوفد للشارع من جديد وهذا لم يحدث إلا من خلال العمل على أرض الواقع بعيدًا عن صراعات المناصب والمراكز داخل الحزب.
وأشار إلى أهمية عقد ندوات تثقيفية سياسية من خلال الحزب، وهذا يساهم في عودة الوفد من جديد بشكل سريع وهو التواصل المباشر مع المواطنين.
وقال الدكتور عبد الناصر عبدالعزيز، إن تشكيل اللجان يحدث من خلال لم شمل الأسرة الوفدية في الدقهلية، مشيرًا إلى أنه تعاون مع جميع أعضاء الوفد بالدقهلية وقدمنا تجربة مميزة جدًا في ذلك الوقت.
وشدد على أهمية لم شمل الوفديين في الدقهلية وجميع الأعضاء في الدقهلية علاقتهم طيبة ونحتاج فقط أن ننهي الخلافات، مشيرًا إلى أنه من الممكن وفيما يخص تشكيل اللجان أن يجتمع أعضاء الهيئة العليا من أبناء المحافظة وبإشراف فؤاد بدراوي نائب رئيس الوفد لتشكيل اللجان على مستوى المحافظة.
وهنأ الدكتور هلال الإسلام عضو الوفد بالدقهلية، الدكتور السيد البدوي على نجاحه في انتخابات رئاسة الوفد ورجوعه لتولي رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أهمية استثمار عودة الدكتور السيد البدوي للحزب وحالة الحراك التي حدثت منذ ان تولى الرئاسة.
وأكد أنه منذ أن ترأس الدكتور السيد البدوي لحزب الوفد أصبح للوفد سيف ودرع، لافتًا إلى أن هذا الحراك الذي حدث بعد فوز الدكتور السيد البدوي يدل على أن ان الدولة تريد الوفد أن يتصدر المشهد في الحياة السياسية، وأشاد بدور النائب طارق عبد العزيز في الدقهلية ومجلس الشيوخ والنائب محمد عبد العليم أيضًا لما يقومان به من جهد لصالح الحزب قائلًا: "نريد ١٠ نواب مثل الدكتور طارق والنائب داود حتى يعود الوفد للشارع وهذا يحدث من خلال التنظيم السياسي للحزب".
وقال اللواء حمدي درويش إن حزب الوفد حزب كبير وله تقدير من جميع المصريين مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتخر بوجود حزب الوفد، مشيرًا إلى أهمية التكاتف والوقوف صفًا واحدًا من أجل الوطن والوفد.
وأضاف أنه حريص على أن يتواجد ممثل عن حزب الوفد في كافة المناسبات الوطنية والدينية لأن هذا هو حزب الوفد، لافتًا إلى أهمية ان يكون هناك تعاون بين الأعضاء من أجل عودة الوفد.
وأعرب وليد الصباحي، عن سعادته بهذا الاجتماع، مشيرًا إلى أنه وعلى مدار 8 سنوات لم نر مثل هذه الاجتماعات، فكل الشكر للدكتور السيد البدوي على عودة الوفد.
وقال إن فوز الدكتور السيد البدوي في انتخابات رئاسة الوفد هو نجاح لكل الوفديين وهي إرادة الله حتى يعود الوفد للمشهد السياسي من جديد، ويحقق الصالح العام للوطن والمواطنين في كافة المحافظات وهذا هو دور الوفد.
وقال المستشار كمال صقر، إن كل من يبحث عن تصفية حسابات شخصية في الوفد لن يكون له وجود في الحزب، مطالبًا الأعضاء بالتجرد من المصالح الشخصية لبناء الوفد بعد عودة الدكتور السيد البدوي.
وأكد صقر، أنه لم يدخل الوفد منذ 13 عامًا، ورغم العروض التي قدمت له من احزاب أخرى للانضمام إليها إلا أنه رفض بسبب حبه للوفد، مضيفًا: لقد عانينا كثيرًا واليوم نمد أيدينا للدكتور البدوي، والوفد رمز الحرية والديمقراطية وهو حزب سعد باشا زغلول، والنحاس باشا وفؤاد باشا سراج الدين والحزب الذي قدم قانون العمل، الحزب الذي تصدى للاحتلال الإنجليزي، لذلك من يقدر قيمة الوفد له كل الاحترام والتقدير.
وتابع قائلًا: "إننا دخلنا مرحلة مهمة جدًا في حزب الوفد، وهي عودة الوفد للشارع من جديد، ونأمل مع عودة الدكتور البدوي أن يعيد الوهج السياسي للوفد، داعيًا جميع الأعضاء بالتجرد من المصالح الشخصية".
وأعربت كريمة القاضي عن سعادتها بعودة الدكتور السيد البدوي لرئاسة الوفد، قائلة: "ربنا هدانا بالدكتور السيد البدوي لعودة الوفد من جديد".
وأضافت أنه يجب أن نتكاتف جميعًا في المنوفية وكافة المحافظات من أجل عودة الوفد، وذلك من خلال الأعضاء واللجان ودور لجان المرأة والشباب، والمشاركة الفعالة والتفاعل مع الجمهور، ورصد المشكلات والعمل على حلها، وهو ما سيساهم في نجاح وعودة الوفد.
وقال حسن البطل، إنه أفنى شبابه في الوفد، ولم يعتنق فكرًا آخر غير فكر الوفد، موجهًا حديثه للدكتور البدوي قائلًا: "ستواجهك مسئولية كبيرة وسندعمك جميعًا".
وأشار إلى أهمية وجود عدد المرأة والأقباط في لجان المنوفية خلال الفترة القادمة مشيرًا إلى أن انتشار الوفد يأتي من خلال انضمام أعضاء جدد على أن يتم ضم 10 أعضاء من كل قرية فى المنوفية، ويجب أيضًا إعادة النظر في فتح مقرات الوفد من جديد في المنوفية.
وأعرب محمد بطة عن سعادته بالتواجد في هذا الجمع بحضور الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد مشيراً إلى أهمية التعاون بين الأعضاء خلال الفترة القادمة من أجل الوفد.
وشدد على أهمية التحلي بالروح الجماعية بين أعضاء الوفد مع الاحترام المتبادل خاصة أن الوفد يحتاج إلى مجهود كبير جدًا ليعود من جديد.
وأشار فوزي عبدالصمد ، إلى أنه لم يدخل مقر حزب الوفد منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه عاد للوفد من جديد بعد نجاح الدكتور السيد البدوي.
وأضاف أن الفرصة كبيرة لعودة الوفد في ظل وجود الدكتور البدوي، مطالبًا الجميع بالوقوف ودعم رئيس الحزب.
وقال إيهاب نصار إنه خلال الفترة الماضية أصبحت جميع التشكيلات على الورق ولا يوجد حزب حقيقي على الأرض وهذا على مستوى المحافظات وليس المنوفية فقط، لذلك يجب أن يعود الوفد يؤكد للجميع أنه قادر على العطاء من جديد خاصة في وجود الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد.
وقال محمد عبدالغنى إن الجميع يريد عودة الوفد، وهذا سيحدث من خلال الاهتمام بالقاعدة والنزول للشارع والاحتكاك بالمواطنين، مشيرًا إلى أن مصر هي التي علمت العالم كل العلوم، وهذا يدل على عظمة الشعب المصري لذلك الشعب يستحق عودة الوفد من جديد.
وقال هلال شلبي إن تشكيل اللجان في المنوفية يجب أن يكون فى أسرع وقت من أجل أن يكون هناك تواصل حقيقي مع الشارع ورصد المشاكل وعرضها على مؤسسات الحزب للعمل على حلها.
واقترح تنظيم صالون ثقافي في جميع اللجان وهذا يساهم في انتشار الوفد بشكل أكبر بجانب فتح جميع المقرات على مستوى الجمهورية وخاصة مقر المنوفية الرئيسي الذي أغلق من 8 سنوات.
وقال محمد بحيري رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الوفد، إن وجود الدكتور السيد البدوي على رأس حزب الوفد، هو أكبر ضمانة لنجاح مشروع إعادة إحياء حزب الوفد ولجانه وتشكيلاته في محافظات الجمهورية.
أضاف أن اجتماع الوفديين في المنوفية بمثابة تفويض لرئيس الحزب في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لائحية، ليستعيد الوفديون حزبهم ووفدهم وليستردوا مواقعهم بين الجماهير بعد فترة من الجمود.
وتابع: "من حق الدكتور السيد البدوي، أن ينفذ مشروعه للنهوض بالحزب بعد أن جاء بإرادة حرة ونزيهة ومعبرة عن الإرادة الوفدية وحقه علينا أن ندعمه، لا أن نقوض بنيان الحزب بالخلافات التي لا طائل منها ، ولا أن نستنزفه في معارك جانبية".
وأكد بحيري أن اللقاء اتسم بالمصارحة والمكاشفة.
واستمع خلاله رئيس الحزب، لجميع الآراء من مختلف التوجهات والأعمار، وأصبحت الرؤية واضحة أمامه لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تعبر عن الإرادة الوفدية.
ووجه بحيري الشكر إلى رئيس الحزب، على سعة صدره وحرصه على تهيئة حوار وفدي راقٍ، استمر 3 ساعات، ووقوفه على مسافة واحدة من جميع الوفديين، مغلبًا المصلحة العليا للوفد فوق أي انتماء وتوجه ضيق.
وأعرب ياسر التهامي، عن فخره بأنه وفدي، وكل من يعرف أنه من الوفد يطلب أن ينضم للحزب، مؤكدًا أن الحزب عانى كثيرًا والقيادات السياسية سابقًا كانت تعاني من قصور وعدم اهتمام.
موجهًا حديثه للدكتور البدوي قائلًا: حضرتك زعيم ولا أنافق ولكنها الحقيقة، الحزب كان مُجمدًا لفترة طويلة في المحافظات، وفيما يتعلق بتشكيل اللجان ولحل هذه ا