ناشدت أسرة أمير الغايش رئيس مجلس الوزراء ووزارة الخارجية المصرية وجميع الجهات المعنية، سرعة التدخل لإنهاء إجراءات نقل جثمان الفقيد من أستراليا إلى مصر، بعد مرور أسبوع كامل على وفاته، وسط معاناة الأسرة بسبب تأخر دفنه.
أسبوع داخل المشرحة
توفي أمير الغايش في أستراليا منذ أسبوع كامل، وظل طوال هذه المدة داخل المشرحة، قبل أن يُنقل إلى المسجد أمس الخميس، فيما أُقيمت صلاة الجنازة عليه اليوم الجمعة، دون أن تتمكن الأسرة حتى الآن من دفنه، رغم انتهاء جميع الإجراءات المطلوبة.
شهادة الميلاد تعطل نقل الجثمان
أوضحت الأسرة أن العائق الوحيد المتبقي يتمثل في عدم وجود شهادة ميلاد مصرية للفقيد، رغم أن والده مصري، وهو ما أدى إلى توقف إصدار الموافقة اللازمة لدخول الجثمان إلى مصر.
وتعيش الأسرة منذ أيام حالة من الألم والانتظار في موقف إنساني بالغ القسوة، في ظل استمرار الإجراءات الخاصة بنقل جثمان فقيدها إلى مصر ومواراته الثرى.
مناشدة بسرعة التدخل
أكدت الأسرة أنها لا تطلب استثناءً، وإنما تناشد سرعة النظر في الحالة الإنسانية، بما يتيح لها إنهاء هذه المعاناة ومواراة فقيدها الثرى.
ودعت الأسرة الجميع إلى مشاركة المنشور حتى يصل إلى أصحاب القرار، مؤكدة أن مشاركة واحدة ربما تكون سببًا في إنهاء هذا الألم.
واختتمت الأسرة مناشدتها بالدعاء للفقيد، قائلة: «رحم الله أمير الغايش»، مقدمة الشكر لكل من يشارك في نشر المناشدة أو يدعو للفقيد.
#استغاثة_إنسانية
#أمير_الغايش
#انقلوا_الجثمان
#وزارة_الخارجية_المصرية
#سرعة_التدخل
#AmirElghayesh
#AppelloUmanitario
#TrasferimentoDellaSalma
#InterventoUrgente