وجه الكاتب أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، تهنئة لكافة الإعلاميين بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي تحتفل به الأمم المتحدة في 13 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدته منظمة اليونسكو في 2011.
وأكد المسلمانى أن "الإذاعة المصرية كانت وستظل جزءاً لا يتجزأ من حياة المصريين عبر الأجيال المتعاقبة"، مستعرضاً بداية الإذاعة المصرية في 31 مايو 1934 عندما انطلق صوت المذيع أحمد سالم قائلاً "هنا القاهرة". وتابع قائلاً: "منذ ذلك الحين، ساهمت الإذاعة المصرية بشكل كبير في تشكيل وعي ووجدان المستمعين في مصر والعالم العربي وأفريقيا، مؤكداً على دورها كأحد أبرز روافد القوى الناعمة للدولة المصرية".
وأشار المسلمانى إلى أن تاريخ الإذاعة المصرية حافل بالأسماء الإعلامية التي كان لها دور كبير في تعميق العلاقة بين الجمهور والراديو، مثل أحمد سالم، صفية المهندس، وجلال معوض، وآمال فهمي، وفضيلة توفيق، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الإعلاميين العظماء الذين أثّروا في الأجيال المتعاقبة.
كما تحدث عن الدور البارز الذي لعبته إذاعة القرآن الكريم في خدمة القرآن والدين الإسلامي، حيث احتلت مكانة كبيرة في قلوب مستمعي الوطن العربي وإفريقيا، مقدمة محتوى متنوعاً وراقياً عبر أصوات كبار القراء والعلماء.
وتطرق المسلمانى إلى دور الإذاعة في توثيق تاريخ مصر السياسي، مشيراً إلى أنها كانت شاهدة على العديد من الأحداث المفصلية في الوطن العربي، مثل معاهدة 1936، وثورة يوليو 1952، وحرب أكتوبر 1973. وأكد على أن المكتبة الصوتية للإذاعة المصرية تحتوي على كنوز تاريخية، تمثل إرثاً إعلامياً وثقافياً للأمة.
في ختام كلمته، شدد المسلمانى على أن الهيئة الوطنية للإعلام ماضية في تطوير الإذاعة المصرية لتواكب تطورات العصر وتستمر في تقديم رسالة إعلامية مهنية صادقة تساهم في تنمية الوعي، بالإضافة إلى تقديم الدعم الإعلامي لخطط التنمية الشاملة في مصر. وأعلن عن تنظيم حفل تكريم في عيد الإعلاميين القادم، لتقدير عمالقة ورواد الإعلام المصري.