حالة من الإستياء والألم أصابت معظمنا بل حركت الرأي العام بإنتفاضة قوية زاع صدها فور الحادث المفجع لقتيلة المنوفية أو كما لقبت بعروس المنوفية. ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة فى الاونة الأخيرة. بل تكررت حوادث قتل الإناث بعد أيام من عرسهن. ومنهن من قتلت ليلة زفافها. مثل عروس الدقهلية التى فصل فيها الزوج الرأس عن الجسد مدعيًا أنها ليست بكر ليثبت الطب الشرعى أنها مازالت بكر بعد موتها وإن كانت كما. ادعى هل القتل هو الحل فى مثل هذه المواقف هل صار منهجية مبررة
ربما تعددت الأسباب ولكن النهاية واحدة من الكوشة للقبر ومن الواضح ان هناك عوامل مشتركة ابرزها الجهل والادمان وعدم التوجيه و الاستهانة بقيمة الروح والإنسانية. والذكورية التى تزرعها بعض الأسر داخل عقول أبنائهم منذ الصغر بمنطق بعيد عن الرجولة والحياد لذا وجب الانتباه ابتداء من الأسرة اولا ثم المؤسسات المعنية داخل الدولة وتحت رعايتها فى شئون الأسرة والسلوك المجتمعى والدينى فوجب ان نتصدى بالتوعية والتثقيف للمقبلين على الزواج بالرغم من انها خطوة لإنقاذ ما تبقى من جيل ولكن على المدى البعيد لابد من وضع مناهج تدرس للحياةوالاخلاقيات بتوجية متخصصين. أسوياء. منذ الصغر. فنحن أمام كارثة ينهارمعها المجتمع تنتج تفكك اسر وارتفاع معدلات الطلاق وايضاً حالات العنف والقتل والابتزاز المادى والمعنوى. وللأسف انها ظواهر دخيلة على المجتمع المصرى ألذى اتسم بالنخوة والرجولة والعادات والتقاليد فبنظرة إلى الوراء نجد أهالينا وأجدادنا كانت حياتهم الزوجية مثل. للاحترام والالتزام والمودة والتسامح وكان نادرا ما نسمع عن حالة عنف او ايذاء او أهانة بتلك البشاعة كنا نتعلم ان الرجل إذا ضرب أنثى او تعدى عليها لفظا سقطت رجولته فأين نحن من عاداتنا الأصيلة وامانة الأديان الشريفة ووصية الرسل بالمرأة
فيقول الله تعالى (إمساك بمعروف او تسريح باحسان )صدق الله العظيم
هكذا وضع الله دستور وقانون ينظم العلاقة بين الزوجين بالمعروف والإحسان
لا بالقتل والذل الاهانة فاستفيقوا يرحمكم الله