رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
المشرف العام على التحرير
محمود الشاذلى
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. وجهات نظر

محمد عز يكتب: رانيا الكيلاني صانعة السعادة

رمضان في مصر حاجة تانية،  لم تكن كلمات أغنية ولا حروف تنطق وتنسي بل هي واقع صحيح يعي حجم معانيه من عاش رمضان لو يوم واحد خارج مصر ، إنها مصر يا سادة ، ورمضان فيها هو رفعت وعبد الباسط والمنشاوي واسماعيل ،  والأزهر والمآذن والفوانيس ، مصر الخاشعين المتضرعين ، مصر المسحراتي، الشيخ سيد،  والزينة ،مصر بوجي وطمطم وعمو فؤاد ، رمضان ليلة الرؤية ودار الإفتاء ، رمضان الفول والطعمية ، العرقسوس والتمر والبلح المبلول  قبل أن يظهر البستاشيو واللوتس والسويت شيلي.  
لم ولن أكرر مظاهر رمضان فلقد ردمت بحثا وقتلت كلاما ودكت حديثا وتناولها القاصي والداني البعيد والقريب الصغير والكبير القاعد والمسافر ، وكلنا يعلم حجم معاني رمضان الحقيقة ، ولكن حديثي هنا عن نشاط الجمعيات الاهلية وهمتها في رمضان وكيف كانت منظمات المجتمع المدني من الجمعيات والمؤسسات هي صمام أمان المجتمع وملاذ آمن للفقير ، ومرجع حقيقي للمحتاج ، 
وتنوعت آليات العطاء من خلال الجمعيات حتي تمثلت كاملة في منظومة حياة كريمة تلك المؤسسة التي أطلقها ويرعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تهدف ضمان الحياة الكريمة لكل فئات وشرائح الشعب المصري بلا استثناء وخاصة الريف المنسي المهجور المنكوب الذي أكل عليه الزمن وشرب 

وخلال متابعتي للعمل الأهلي في رمضان لا ننكر أن هناك بعض السلبيات التي وصلت لهتك معاني الإنسانية وردم مصابيح الخيرية ، حتي وصل الأمر ببعض الناس أن يتهم الجمعيات بالشو الإعلامي والمظاهر الخداعة ، واصحاب اللقطة بل وصل بعضها أن يخلط العمل الإجتماعي بالعمل السياسي فضاعت حقيقة المعني من العمل الخيري واختلط الحابل بالنابل ، 
طيب ايه علاقة ما ذكرت بالدكتورة رانيا الكيلاني  ؟ معاك حق اعتبر ما سبق تخاريف صيام ، وليس علي الصائم حرج ، شوف يا سيدي القارئ ركز معايا ، خلال متابعتي الميدانية بحكم مهامي  الصحفية ، وجدت ورأيت وتابعت وترقبت وتأكدت أن هناك بارقة أمل تبقى ملاذا آمنا جمعت في عملها الإخلاص والسرية والجمال والإبداع وحب العطاء والإيثار والروح الجميلة النقية التي اندمجت جميعها في شكل ومضمون وجبة إفطار الصائم التي تقدمها جمعية سفراء السعادة برعاية وإشراف الدكتورة رانيا الكيلاني
خلية نحل تعمل علي قدم وساق تديرها هذه الأستاذة الجامعية الراقية بنت الطبقة الأرستقراطية تشاركها شقيقتها النقية رباب الكيلاني والعائلة ، أعيد وأكرر خلية نحل تعمل بحب ، بالله العظيم هذه العائلة  بجلالة قدرها وعلو منزلتها وثُقل قيمتها وسمو شخصيتها تطبخ وتطهو وتنظف وتغلف وتعبئ   ، وتستضيف وترحب وتضحك وتبتسم ، وتنادي وتعافي ، وترسم البسمة بحب ونقاء وعطاء ، لدرجة أن تقضي شهر رمضان بكامله  في هذا المطبخ العامر الغامر الشامل.
راجعت شكل ومضمون الوجبة تضاهي وجبات المطاعم وتنافس صواني كبار المطاعم، في الشكل والمضمون ، وسألت  رفيقي في الرحلة الكاتب الصحفي شريف عبد الغني هذه وجبة أم عزومة مطعم خمس نجوم ؟، يا ابني تأكد يمكن معمولة مخصوص عشان وجود الصحفيين ،؟ رد إلي عقلي أننا جئنا فجأة دون سابق موعد أو اتصال ، وأكد لي بما لا يدع مجال للشك أن هذا ديدن الجمعية والعاملين فيها منذ نشأتها ، وأنا شاهد سنوي علي هذا الحدث من خلال التغطية الصحفية ، وأضاف أن الوجبة الرمضانية جزء من كل  وهناك أنشطة خيرية كثيرة علي غرار الوجبة الرمضانية مميزة في الشكل والمضمون ، والأداء والتعامل
وأنا أتابع الدكتور  الحضري استاذ الهندسة  دينامو الجمعية ، وهو يقود سيارة نصف نقل بها صندوق لرص الوجبات وتوزيعها علي المستحقين ،  وقعت عيني علي اسم الجمعية ، سفرا ء السعادة ، تأكدت أن الاسم هو المضمون ، وسفرا ء السعادة ليست اسما بل مضمون حقيقي ورانيا الكيلاني ليست سفيرة السعادة وحسب بل صانعة السعادة للفقراء والمستحقين.