عاشت جماهير كرة القدم حول العالم ليلةً مجنونة بطلها الأسطورة الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي قاد بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز أمام إنجلترا بهدفين مقابل هدف واحد فى الدور قبل النهائي.
وكتب ميسي تاريخا جديدا مع منتخب التانجو في كأس العالم، حيث سجَّل أرقاماً قياسية وإعجازية غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم بعد قيادته الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026، إذ أحكم قبضته على صدارته التاريخية بوصفه أكثر مَن صنع أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 12 هدفاً.
وانفرد بالرقم القياسي بوصفه أكثر لاعب مساهمة بالأهداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال خلال آخر 60 عاماً، متخطيا جميع الأساطير "10 أهداف".
وعزز ميسي رقمه القياسي التاريخي بوصفه أكثر لاعب خوضا للمباريات في تاريخ كأس العالم، مسجِّلا مباراته رقم 33 في البطولة. وحسم أول مواجهة تاريخية أمام إنجلترا في مسيرته، لينجح في تدوين اسمه قائدا لأول فوز للأرجنتين على إنجلترا في الوقت الأصلي بكأس العالم منذ مواجهتهما بدور الـ8 لمونديال 1986 الشهيرة بـ"مباراة مارادونا".