في خطوة وُصفت بـ "تغيير خارطة النقل" بمدينة المحلة الكبرى، أعلن النائب أحمد بلال، عضو مجلس النواب، عن عودة الروح لمرفق النقل الداخلي بالمدينة بعد توقف دام لأكثر من عقد ونصف، مما كان قد تسبب في أزمة مواصلات مزمنة وزيادة الاعتماد على الوسائل غير الرسمية.
و أكد النائب وصول 17 أتوبيسًا جديدًا كدفعة أولى لبدء التشغيل الفعلي، مشيراً إلى أن العمل سيبدأ فوراً على ربط المدينة بظهيرها من المراكز والقرى الكبرى
وقد شملت الخطوط الأولى خط المحلة – طنطا (الخط الاستراتيجي لخدمة طلاب الجامعة والموظفين).
و خط المحلة – دمرو.
وخط المحلة – بشبيش.
وخط المحلة – محلة زياد.
وكشف النائب عن استمرار التنسيق المكثف مع إدارة مرور الغربية لوضع اللمسات الأخيرة على "خطوط السير الداخلية". ويهدف هذا التنسيق إلى تحديد محطات توقف ثابتة ومسارات تضمن تخفيف التكدس المروري في الشوارع الرئيسية للمدينة، مع تقديم بديل آمن ومنظم للمواطنين بعيداً عن عشوائية بعض الوسائل الأخرى.
وفقاً للبيانات المعلنة، فإن الطموح لا يتوقف عند الدفعة الأولى حيث من المستهدف أن يعمل المرفق بكامل طاقته ليصل إلى 60 أتوبيسًا.
ويعد هذا التوسع يهدف إلى كسر احتكار وسائل النقل الخاصة لتعريفة الركوب
إضافة لتوفير وسيلة نقل حضارية تليق بقلعة الصناعة المصرية.
تقليل الزحام الناتج عن مركبات "التوكتوك" والميكروباص داخل الشوارع الحيوية.
وفي تصريح لافت، شدد النائب أحمد بلال على أن الالتزام بالوعود الانتخابية كان المحرك الأساسي لإنهاء هذه الأزمة، مؤكداً أن العمل مستمر لمتابعة جودة الخدمة وضمان استمراريتها، قائلاً: "على عهدنا معكم صادقون حتى لو كان الكذب هو السبيل لكسب الشعبية".
وقد استقبل أهالي المحلة الخبر بترحيب واسع، وسط آمال بأن تساهم هذه العودة في حل أزمة "الساعة الذروة" التي تعاني منها المدينة يومياً، مع مطالبات بضرورة وجود نظام صيانة دوري للحافلات الجديدة لضمان عدم تدهور المرفق أو توقفه مجدداً كما حدث في الماضي.
وتعد عودة مرفق النقل الداخلي بالمحلة ليست مجرد إضافة لعدد الحافلات، بل هي استعادة لهيبة القطاع العام في تقديم خدمات أساسية تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر