في خطوة تؤكد الريادة الطبية لمستشفيات جامعة أسيوط في صعيد مصر، نجح فريق طبي متخصص بقسم جراحة الأطفال في إجراء جراحة دقيقة هي الأولى من نوعها بصعيد مصر ، لإنقاذ حياة طفل رضيع يبلغ من العمر (٥) أيام فقط، كان يعاني من عيب خلقي مركب في المريء والقصبة الهوائية، جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور إبراهيم علي إبراهيم، رئيس قسم جراحة الأطفال، والأستاذ الدكتور ياسر فاروق، مدير المستشفى.
كانت وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأطفال الجامعي قد استقبلت، الرضيع الذي لم يتجاوز وزنه ٢.٥ كيلوجرام، وهو يعاني من صعوبة حادة في البلع منذ ولادته، وعقب الفحوصات الدقيقة، تبيّن إصابته بانسداد خلقي في المريء، وناسور بين المريء والقصبة الهوائية esophagealatresia with tracheoesophageal fistula، الذي يستدعي التدخل الجراحي، وعلى عكس الجراحات التقليدية التي تتطلب فتحاً صدرياً كاملاً، قرر الفريق الطبي استخدام المنظار الصدري الجراحي لإصلاح العيب الخلقي وفصل الناسور، وهي تقنية بالغة الدقة نظراً لصغر عمر ووزن الطفل، وتعد من أعقد جراحات المناظير في تخصص الأطفال.
تشكل الفريق الطبي الذي جاء برئاسة الدكتور محمد حماده تكروني ابو الشيخ، مدرس واستشاري جراحة مناظير الأطفال، من الطبيب خالد صلاح، معيد بقسم جراحة الأطفال، والطبيب أحمد علي آمين، طبيب مقيم بالقسم، بينما تشكل فريق التخدير الذي جاء تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، من الدكتور هاني مصطفى، أستاذ مساعد بالقسم، والطبيب أحمد شعبان، مدرس مساعد بالقسم، ويعاونهم من هيئة التمريض الأستاذة شيرين صابر.
تم وضع الرضيع بوحده رعاية المبتسرين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد محمود ، رئيس وحده المبتسرين، ويعاونه الطبيب محمود عبد الشكور، مدرس مساعد، والطبيب أحمد ضياء الدين، طبيب مقيم، لتستقر حالة الطفل عقب ذلك، ويغادر المستشفى في صحة جيدة.
تأتي هذه الجراحة تأكيدا على الدور الريادي لمستشفيات جامعة أسيوط في مجال إجراء العمليات الجراحية الدقيقة، وكفاءة الكوادر الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات المعقدة باستخدام أحدث التقنيات.