رئيس مجلس الإدارة
شريف عبد الغني
رئيس التحرير
ناصر أبو طاحون
رئيس التحرير التنفيذى
محمد عز
  1. الرئيسية
  2. منوعات

الكرياتين يعزز صحة الدماغ وليس العضلات فقط

 

أظهرت دراسة جديدة أن مكملا غذائيا شائعا يستخدمه الرياضيون لتعزيز القوة البدنية قد يسهم أيضاً في تحسين وظائف الدماغ ، واستعرضت الدراسة التي نشرتها مجموعة Taylor & Francis عقوداً من البيانات حول الكرياتين؛ وهو مركب طبيعي يساعد الجسم على إنتاج الطاقة، وهو يُعرف أساساً بدوره في تحسين الأداء الرياضي، إلا أن الباحثون وجدوا أن فوائده تمتد إلى الدماغ، والقلب، والخلايا المتقدمة في العمر، مما يفتح الباب أمام استخدامات علاجية جديدة.

 

وقال الباحث د. مهدي بروجردي، مؤلف كتاب “Handbook of Creatine and Creatinine In Vivo Kinetics” ، "إن دور الكرياتين يقتصر على توفير الطاقة – فهو يغذي انقباض العضلات والتنفس الخلوي، ولا يرتبط بالهرمونات". وأوضح أن الكرياتين يدعم إعادة توليد ATP، المصدر الأساسي للطاقة في الجسم، مما يساعد الأنسجة على العمل تحت الضغط ، وأشار العلماء إلى أن الكرياتين قد يحسن الذاكرة، والمزاج، وأداء الأنشطة الذهنية، خاصة لدى كبار السن والنباتيين الذين غالباً ما تكون مستويات الكرياتين لديهم منخفضة ، كما أظهرت الأدلة الأولية إمكانية مساهمته في علاج مرض باركنسون، والاكتئاب، وفقدان العضلات، المرتبط بسن اليأس، رغم الحاجة إلى المزيد من التجارب السريرية.

ويُعتبر المكمل آمناً للأشخاص الأصحاء عند تناوله بجرعات تتراوح بين 3–5  جرام يوميا ، ويؤكد الخبراء أنه لا يعتبر منشط ولا يبني العضلات مباشرة، بل يزيد من توافر الطاقة للأداء البدني والذهني ، وأضاف بروجردي: "قد يُعترف بالكرياتين في المستقبل كعامل علاجي يُصرف دون وصفة طبية، وليس مجرد مكمل غذائي" ، وتعزز النتائج  الاهتمام المتزايد بكيفية تأثير المغذيات اليومية على الصحة الإدراكية وطول العمر، مما يضع الكرياتين في موقع محتمل كجسر بين علوم الرياضة والطب الوقائي.