رد مصطفى عزام الأمين العام لاتحاد الكرة على الجدل المثار مؤخرا، موضحا الحقيقة الكاملة بشأن ميزانية مشاركة المنتخب الوطني بالبطولة.
وأكد عزام أن القرار الوزاري المتداول لا يعكس حجم الإنفاق الفعلي، ولكنه مجرد مشروع موازنة تقديرية يتم إعداده قبل البطولات.
وأشار الأمين العام إلى خضوع الاتحاد لرقابة صارمة من الفيفا، حيث تتم مراجعة المصروفات ثلاث مرات سنويا لضمان الشفافية المالية.
وأوضح أن الفيفا يتحمل نفقات سفر وإقامة واحد وعشرين لاعبا فقط، بينما تحمل اتحاد الكرة تكاليف خمسة لاعبين إضافيين بالقائمة.
وتتطلب مشاركات المنتخبات الوطنية ترتيبات لوجستية موسعة تشمل عمليات الشحن والتنقلات، إلى جانب التعامل مع فترات الانتظار الطويلة بالمطارات المختلفة.
ونفى عزام تماما ما تردد بشأن تحمل خزانة الاتحاد لتكاليف سفر أعضاء مجلس الإدارة، مؤكدا التزام الجميع باللوائح والضوابط المعتمدة.
وتطرق للحديث عن ملف الضرائب المعقد بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى تكليفه شخصيا برفع المستندات الرسمية عبر منصة الضرائب المختصة.
وشدد على أن جميع أوجه الإنفاق داخل الاتحاد موثقة بالمستندات الرسمية تماما، وتخضع للمراجعة والفحص الدقيق من جانب الجهات المختصة.
واختتم تصريحاته بنفي تحمل تكاليف سفر أي إعلاميين مع البعثة، موضحا أن دور الاتحاد اقتصر على تسهيل استخراج الاعتمادات الرسمية.